منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني
psychological studies

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني
psychological studies
منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني

الاهتمام بالدراسات النفسية

علاج الاضطرابات النفسيه،صعوبات التعلم ،الادمان،امراض التخاطب العنوان طنطا ش المديريه امام ينبع للسياحه
دورات في التخاطب وصعوبات التعلم والقياس النفسي والارشاد النفسي تليفون 0403417942 موبايل :0164299322

مجلة علمية محكمة تصدر بصفة دورية كل ثلاثة أشهر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني » الدراسات النفسية » علم النفس الاجتماعى » دراسات في علم النفس الاكلينيكي » علم النفس الاكلينيكي » عناصر مهمة في الإرشاد والعلاج النفسي

عناصر مهمة في الإرشاد والعلاج النفسي

اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1عناصر مهمة في الإرشاد والعلاج النفسي   Empty عناصر مهمة في الإرشاد والعلاج النفسي الإثنين سبتمبر 07, 2020 5:44 am

Admin

Admin
Admin
Admin
مقدمه:
قد تكون لقضية دفع الأجر تأثير كبير على العلاقة بين المرشد والعميل خلال العملية الارشادية. فالعلاقة التي يتم خلالها قيام الفرد بالتحدث عن صعوبة أو أزمة عاطفية تواجهه لصديق أو لفرد من العائلة، لا تتطلب دفع أجر، والافتراض الضمني، لهذه العلاقة، هو اعتبارها علاقة متبادلة: وسوف يتم عكس الأدوار فيها في مرحلة ما في المستقبل.
ومن الواضح أن العلاقة الإرشادية ليست هكذا، فعلى الرغم من التشابه بين العلاقتين من حيث الاستماع والتشجيع على استكشاف المشاعر، إلا أن المرشد لا يكون موجودًا بسبب مشاعر الصداقة أو الولاء العائلي، بل لأنه بطريقة أو بأخرى، يريد الحصول على الأجر، وفي بعض الجمعيات التطوعية ومجموعات المساعدة الذاتية، يمكن اعتبار العلاقة بين المرشد والعميل "علاقة مجانية" ‘gift relationship’: فالمساعدة "المجانية" giving  تعد مساهمة للصالح العام في بعض الدول (وليست كلها)، فالتبرع بالدم على سبيل المثال يعد شكل من أشكال "العلاقة المجانية"، عندما يفهم طرفيها بوضوح بأنها لا تتضمن جوانب مادية، ففي العديد من مجموعات المساعدة، والجمعيات التطوعية يقوم المساعدين أو المرشدون باقتطاع جزء من وقت عملهم، للعميل الذي قد يطلب من الجمعية "التبرع" لتغطية تكاليف علاجه. وبطبيعة الحال، في معظم حالات الإرشاد، وتحتل مسألة دفع الأجر مكانةً بارزةً للغاية: حيث يدفع العميل للمرشد أتعاب أو راتب مقابل الاستماع له. لذا، يجب أن يكون لهذا الراتب ذو مغزى (حتى لو كان بسيطاً) في كل العلاقات الإرشادية.
كما الطبيعة الخفية للعلاقة المالية بين المرشد والعميل في النهاية تنبع من المستوى العالي من السرية ومن التناقض الموجود في معظم المجتمعات الصناعية الحديثة فيما يتعلق بالنواحي المالية. فمعظم الأفراد، يكون دخلهم ومدخراتهم مجهولاً حتى بالنسبة لأقربائهم أو لأصدقائهم أو لأفراد أسرهم. وفي الوقت نفسه، فإنهم يعيشون في مجتمعات تقدر المال بشكل كبير.
ولقد تم اقتراح عدد من الأفكار المختلفة حول تأثير دفع الأجر على العلاقة العلاجية ضمن أدبيات الإرشاد والعلاج النفسي، (Cerney 1990  ؛ Herron and Sitkowski 1986 ).
أولاً: ناقش فرويد وغيره من المحللين النفسيين مسألة الطبيعة "القربانية" للأجر. وافترض أن الأجر يعد وسيلة لتحقيق أقصى قدر من تحفيز المريض للعلاج، ويعد إشارة لأهمية التزامه بالعلاج، ويجب تحديد الأجر بناء على الحد الأقصى الذي يمكن أن يتحمله المريض، ويجب تيسير دفع الأجر في شكل أقساط: فالأجر الذي يمثل التزامًا شخصيًا رئيسيًا لأحد العملاء قد يكون غير ذي أهمية بالنسبة لعميل آخر أكثر ثراء، ومن منظور التحليل النفسي، قيل أيضًا أن الأجر يعد وسيلة علاجية ترمز إلى الحدود الصارمة التي يتم فيها إجراء العلاج: فيجب دفع الأجر بغض النظر عما يحدث، كما أن وجود الأجر يجعل الجسر ممتد بين العلاج والعالم "الواقعي"، ويكون دافعًا لإكمال العلاج بدلاً من الاعتماد على المعالج بشكل كامل. لذلك، فإن قيام العميل بدفع الأجر بشكل مباشر من المنظور التحليلي يعد مساهمة إيجابية في العملية العلاجية.
ومع ذلك، من الممكن القول أيضًا بأن الدفع المباشر قد يكون له تأثير عكسي على العلاقة العلاجية. فقد يشك العميل الذي يدفع للعلاج في صحة قبول مرشده له: حيث يرى "أن المرشد قد يتظاهر بتقديره لي فقط لكي يتلقى راتبه" (Wills 1982 ). وإذا كان دخل المرشد مرهونًا ببقاء العميل في العلاج، فقد يجد طريقة ما لإطالة مدة العلاج (Kottler 1988 ).
كما يرى العديد من المعالجين بأن مشاركتهم في تحصيل الأجر يعد أمراً مزعجاً بالنسبة لهم. حيث يشعر البعض منهم "بذنب الأجر fee guilt" Herron and Sitkowski (1986)  الناتج عن الصراع بين الرغبة في أن يُنظر إليهم على أنهم "مساعدون" ومشاركون في عمل ينطوي على كسب لقمة العيش والربح، وغالبًا ما يقرون خلال الممارسة بوجود صراع حول التفاوض على الأجر، وتذكير العملاء به، وما إلى ذلك.
وإذا كانت نظرية التحليل النفسي "تتغاضى" عن مشكلة دفع الأجر بشكل مباشرة، فلابد من وجود دليل على أن العلاج يكون أكثر فعالية عندما يقوم العملاء بدفع الأجر، مقارنة بالحالات التي يقوم فيها طرف ثالث بالدفع كما في حالات (ارشاد الطلاب في الجامعة أو الإرشاد في مكان العمل) حيث يتم العلاج أو الإرشاد بشكل مجاني بالنسبة للعميل، ولا يوجد دليل على وجود أي اختلاف في الفعالية Herron) and Sitkowski 1986) من خلال الدراسات التي أجرت مقارنات بين دفع الأجر والخدمات المجانية. علاوة على ذلك، هناك قدر كبير من الأدلة تشير إلى أن الإرشاد والعلاج النفسي في مكان العمل (McLeod 2008 ) أو في الخدمات الصحية التي تديرها الدولة في بريطانيا ودول أوروبية أخرى (وهي مجانية منذ الولادة) فعالة بنفس كفاءة العلاج الذي يقدم خلال الجلسات العلاجية التقليدية الخاصة المدفوعة.
فهل هذا يعني أنه يجب علينا رفض أفكار التحليل النفسي حول تأثير الأجر على العلاقة العلاجية؟ ليس ذلك على الاطلاق، فنظرية "التضحية" تتوقع أن الدفع يؤدي إلى جودة استثمار العميل في العلاقة العلاجية التي تعتمد على قيمة الأجر الذي سوف يدفعه. وعلى الرغم من كون هذه الفكرة تعد حقيقة بالنسبة لبعض الحالات، إلا إنها لا تأخذ في اعتبارها المعنى العميق الذي يحمله العلاج لكثير من الناس، من حيث قيامه بخلق حياة جديرة بالاهتمام، أو في بعض الحالات الأخرى كوسيلة للبقاء، ومن المؤكد أن المغزى والقيمة الجوهرية للعلاج قد تتضاءل نتيجة للافتراض القائل بأن العلاج قد لا يكون مفيدًا إلا إذا تم دفع الأجر بشكل مباشر، ونتيجة لذلك، تعد مسألة الأجر مهمة للعلاقة بين العميل والمرشد لأنها تمثل مجالًا حيويًا وهي من "الموضوعات التي لم يتم ذكرها" (Cerney 1990 ). ففي الجلسات الإرشادية التي يقوم فيها العميل بدفع الأجر بشكل مباشر للمرشد، قد يتساءل "هل يستحق ذلك المرشد ما قمت بدفعه؟"، و"هل أن سعادتي أو مستقبلي يستحق أن أدفع ذلك؟"
أما في الأماكن التي يتم فيها دفع أتعاب المرشد أو راتبه من قبل طرف ثالث، قد يفكر العميل في "هل يهتم بي حقًا أم أنها مجرد وظيفة يقوم بها؟"، و"إذا كانت الجامعة / المستشفى / الشركة هي التي تقوم بدفع الأجر للمرشد، قد يتساءل العميل هل هم يدفعون مقابل ما يريدون معرفته عن مدى ازعاجي لهم؟ وقد يتساءل المرشد في كلتا الحالتين" هل أستحق ما أتقاضاه؟ "أو" هل أتسامح مع هذا الشخص لأن ما أقوم به هو وظيفتي؟ "بالإضافة إلى ذلك، قد يرتبط معنى الأجر بالخلفية الثقافية والاجتماعية لكل من العميل والمرشد. ينشأ بعض الأشخاص في بيئات يرتبط احترام الفرد وقيمته فيها بـ " بطريقة الدفع الخاص" أو باستخدام النفوذ المالي دائمًا للحصول على "الأفضل". بينما ينشأ آخرون في ثقافات اجتماعية يقدر فيها الأشخاص الذين يقومون بمساعدة الآخرين بشكل خاص، ويكون "مكسبهم" هو تخليص الشخص الأخر من المحنة التي ألمت به. بالإضافة إلى ذلك، هناك اختلافات واسعة بين المجموعات الاجتماعية المختلفة حول مدى مقبولية التحدث بصراحة عن الأجر. لذلك، تمثل القضايا الأساسية المتعلقة بالهويات والافتراضات الثقافية بالمال في استكشاف الطريق الفعالة للعلاج. كما توجد بعض الأدلة تشير إلى الاختلاف بين الجنسين في في مواقف وسلوك دفع الأجر للمعالج. حيث وجدت لاسكي Lasky (1999)   أن المعالجات يتهمن زملائهن من الذكور الأقل منهن في الخبرة بالحصول على أجر مرتفع من العملاء كما أشار كل من بارفين وأندرسون Parvin and Anderson (1999)  أن المعالجات أكثر مرونة في التفاوض على الأجر مقارنة بزملائهن من الذكور. كم وجدت Lasky (1999)  أن من بين المعالجين الممارسين الذكور الذين تم مقابلتهم كانوا قادرين على التغاضي عن صراعاتهم الداخلية المرتبطة بالأجر، في حين أن الممارسات الإناث يميلن إلى "الإدراك القوي" لمثل هذه الصراعات، ويرون أنفسهن محاصرات في صراع ثلاثي الأبعاد: "(1) الحاجة إلى إعالة أنفسهم وعائلاتهم، (2) الشعور بالاضطراب نتيجة العمل لساعات إضافية لكسب المزيد من المال والرغبة في قضاء الوقت مع الأصدقاء والعائلة، (3) التركيز على احتياجات العميل المالية أكثر من احتياجاته الخاصة. (Lasky 1999: 9)” "
ولكن اعتمدت هذه الدراسات على عينات صغيرة من المعالجين في الولايات المتحدة الأمريكية، وسيكون من المثير للاهتمام معرفة مدى تعميمها في بيئات أخرى. ومع ذلك، فإنها توضح إمكانية اقتراب الذكور والإناث من هذا الجانب من العلاقة العلاجية بطرق مختلفة.
تمثل مسألة الأجر تحديًا للعلاقة العلاجية لأن الأفكار والمشاعر غير المعلنة بشأن الأجر يمكن أن تعرقل التعاون الكامل بين العميل والمرشد. على سبيل المثال، عميل الإرشاد في مكان العمل الذي يفترض أن مرشدهم هو في نهاية المطاف "في جيب" الإدارة لأن هذا هو الذي يدفع أجورهم قد يقوم (بوعي أو بغير وعي) بفحص المعلومات الحساسة، ولا يسمح للمرشد بالتعرف بعمق على اليأس أو السلوك المدمر. بعض المرشدين يعانون من "ذنب الأجر" ‘fee guilt’. ولكن الصعوبة بالنسبة لكل المرشدين المرتبطة بالسياق الاجتماعي والثقافي للمال تعد مشكلة قد تم تجاهلها إلى حد كبير من قبل النظرية العلاجية والبحث والتدريب.

https://fakhrany.ahlamontada.net

Admin

Admin
Admin
Admin
[jusعيد الأب وإساءة معاملة المسنين
خالد إبراهيم الفخراني
أستاذ الارشاد والعلاج النفسي
جامعة طنطا- مصر
مقدمه
بمناسبة الاحتفال بعيد الأب هذه الأيام يجب أن نتطرق إلى موضوع مهم جداً بعيداً عن المسميات "عيد الأم، وعيد الأب، وعيد الزوج، وعيد الزواج وغيرها من المسميات الشكلية دون النظر لما يجري ويحدث لهذه الفئات على كل الجوانب وخاصة الجانب النفسي بناءً على دراسات علمية مؤكدة وسوف نستعرض فيما يلي جانب خفي من حياة المسنين وهو الإساءة إليهم
إساءة معاملة المسنين
تشير الدراسات الحالية إلى أن واحدًا على الأقل من كل 10 أفراد، أو ما يقرب من 4.3 مليون أمريكي، من كبار السن يعانون من أحد أشكال سوء المعاملة سنويًا (روبرتو، 2016). كما أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم ما بين 60 و69 عامًا هم أكثر عرضة للإساءة، وقد يرجع ذلك إلى أن كبار السن غالباً ما يعيشون مع أفراد أصغر سناً، أو مع الزوج، وهاتين المجموعتين هم أكثر المعتدين عليهم على الأرجح.


فضعف الإدراك، والارتباك والعجز في التواصل، من أكثر العوامل التي تؤدي إلى خطر إساءة معاملة كبار السن، كما أن انخفاض الصحة العامة للمسنين مع زيادة اعتمادهم على الآخرين ووجود إعاقة يعرض كبار السن لخطر أكبر لسوء المعاملة (يودين، 2016).
تحدد إساءة معاملة المسنين عادةً بخمسة أنواع من الإساءة كما هو موضح في جدول 9-7
جدول 9-7 وصف أنواع إساءة معاملة المسنين
نوع الإساءة الوصف
الإساءة الجسدية استخدام القوة البدنية لإحداث إصابة أو ألم في الضحية
الاعتداء الجنسي الاتصال الجنسي غير الرضائي
الإساءة النفسية والعاطفية إحداث الضيق باستخدام الأفعال اللفظية أو غير اللفظية كالصراخ أو التهديد أو الحبس
الإساءة والاستغلال المالي الاستخدام غير السليم لموارد كبار السن أو ممتلكاتهم أو أصولهم
الإهمال والتخلي الرفض المتعمد أو غير المتعمد أو عدم الوفاء بواجبات تقديم الرعاية للمسنين.
مقتبس من روبرتو Roberto (2016)
وتؤدي إساءة معاملة كبار السن إلى عواقب كبيرة، تشمل إصابات وإحداث حالات صحية متفاقمة جديدة ويكون من الصعب الاستشفاء منها، والإيداع المبكر في دور الرعاية، وحدوث الموت المبكر (روبرتوRoberto, 2016 ).
كما أن الإيذاء النفسي والوجداني من أكثر أنواع الإساءة شيوعًا لكبار السن، فعلى الرغم من عدم إبلاغهم عنها، لعدم إدراكهم لها. إلا أن استيعابهم المستمر لها قد يحدث ضررا كبيراً لهم لأنها تؤدي إلى حدوث مشاكل وجدانية وضعف في صحتهم الجسدية.
كما يتزايد سوء المعاملة والاستغلال المالي للمسنين، وهذا ما يكلفهم ما يقرب من 3 مليار دولار سنويًا (Lichtenberg, 2016 )، حيث تحتل الإساءة المالية المركز الثاني بعد الإساءة الوجدانية وتؤثر على ما يقرب من 5٪ من كبار السن، وتتراوح نسبة الإهمال والإساءة في دور رعاية المسنين ما بين 25٪ -30٪ (يودينYoudin, 2016 ). وغالبًا ما يتم إساءة معاملة المقيمين في هذه الدور نتيجة لتدهور مرافقها أو لنقص عدد العاملين بها، ومن المرجح أن تكون معاناة النساء فيها أكبر من معاناة الرجال، وأحد أسباب حدوث ذلك هو إقامة المرأة بها لفترة أطول، كما أن التاريخ الأسري للعنف قد يجعل المسنات أكثر عرضة للاعتداء الجسدي والجنسي (Acierno et al., 2010 ). وعلى الرغم من ذلك، وجد كوسبيرج Kosberg (2014) ) أن الرجال أقل من النساء في الإبلاغ عن سوء المعاملة. ولقد أشارت الدراسات الحديثة إلى عدم وجود فروق بين المجموعات العرقية في معدل انتشار الإساءة، كما تختلف المعايير الثقافية حول أشكال سوء المعاملة، على سبيل المثال، وجدت داكين وبيرلماتر أن الطبقة العاملة من النساء البيض لم يعتبروا الإساءة اللفظية بمثابة إساءة معاملة، كما أن النساء الأمريكيات من أصول أفريقية وبيض ذوات الوضع الاجتماعي والاقتصادي المرتفع لم يعتبرن الاستغلال المالي شكلاً من أشكال إساءة المعاملة (كما ورد في روبرتو، 2016، ص 304).
عادةً ما يكون مرتكب إساءة معاملة كبار السن أحد أفراد الأسرة، من بينهم الزوج / الشريك، أو أحد الأبناء (روبرتو، 2016). حيث يميل الأبناء المسيئين إلى الاعتماد على والديهم للحصول على الدعم المالي والسكني والوجداني، نتيجة لاستخدامهم المواد المخدرة، أو اصابتهم ببعض الأمراض العقلية، أو البطالة المزمنة تزداد مشكلة اعتمادهم على الوالدين، مما قد يزيد من احتمالية إساءة معاملتهم، كما أنه من الصعب جداً محاكمة أحد أفراد الأسرة المسيء ماليًا لأحد الوالدين، حيث يكون الضحية متردد في توجيه الاتهامات للمسيء، وغالبًا ما تكون المحكمة ممتلئة بقضايا كثيرة مما يؤدي إلى الانتظار لفترات طويلة للنظر في القضية. وفقًا لتاني، فإن تخلي أفراد الأسرة عن الأفراد الأكبر سنًا الذين يعانون من إعاقات شديدة في غرف الطوارئ يمثل مشكلة متنامية حيث يتم التخلص من ما يقرب من 100000 سنوياً (كما ورد في Berk, 2007 ). ويمكن الاستعانة بمقدمي الرعاية المدفوعة الأجر كالمتخصصين والأوصياء والمحامين الموثوق بهم لاتخاذ القرارات نيابة عن كبار السن، وغالباً ما يشعر كبار السن المنخرطين مع الآخرين ويحصلون على المساندة الاجتماعية بأنهم، أقل عرضة للإساءة.

tify][/justify]

Admin يعجبه هذا الموضوع

https://fakhrany.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى