منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني
psychological studies
منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني

الاهتمام بالدراسات النفسية

علاج الاضطرابات النفسيه،صعوبات التعلم ،الادمان،امراض التخاطب العنوان طنطا ش المديريه امام ينبع للسياحه
دورات في التخاطب وصعوبات التعلم والقياس النفسي والارشاد النفسي تليفون 0403417942 موبايل :0164299322

مجلة علمية محكمة تصدر بصفة دورية كل ثلاثة أشهر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التزاحم السكاني وعلاقته بالسلوك العدواني والتوكيدي لدى الأطفال
الأربعاء يوليو 08, 2015 9:02 am من طرف بن رجيل محمد

» الذاكرة وانواعها والنسيان وعلاجه
الثلاثاء يونيو 02, 2015 8:58 am من طرف Admin

» السيرة الذاتية الخاصة بالأستاذ الدكتور خالد ابراهيم سعد الفخراني
الثلاثاء يونيو 02, 2015 5:27 am من طرف اورغاء

» الاحتراق النفسي وعلاقته ببعض المتغيرات المعرفية
الثلاثاء يونيو 02, 2015 5:03 am من طرف اورغاء

» اهلا بكم
الأربعاء مايو 27, 2015 10:26 pm من طرف اورغاء

» أثر برنامج تدريبي مُقترح لعلاج صعوبات الكتابة لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية بمدينة الرياض
الأحد مايو 10, 2015 9:22 am من طرف شريهان فريد

» نظريات التعلم السلوكية "نظرية إيفان بافلوف Ivan Pavlov (1849-1936) "
الأحد يوليو 27, 2014 6:52 am من طرف عبد الحميد

» سعة الذاكرة العاملة لدي الأطفال ذوي صعوبات الفهم القرائي
الأربعاء يونيو 25, 2014 1:32 am من طرف prof. khalid fakhrany

»  ديناميات التفاعلات الأسرية لدى المُراهق الأصم : دراسة إكلينيكية تحليلية
الثلاثاء يونيو 10, 2014 5:13 pm من طرف د. سيد الوكيل

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني » الدراسات النفسية » علم النفس الاجتماعى » دراسات في علم النفس الاكلينيكي » علم النفس الاكلينيكي » الذاكرة وانواعها والنسيان وعلاجه

الذاكرة وانواعها والنسيان وعلاجه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 الذاكرة وانواعها والنسيان وعلاجه في الجمعة يونيو 04, 2010 7:25 am

Admin

avatar
Admin
Admin
تعد الذاكرة من أهم العمليات العقلية العليا في حياة الإنسان وتعتمد عليها عدد من العمليات الأخرى مثل الإدراك، والوحي والتعلم والتفكير وحل المشكلات والتحدث، والحقيقة أن كل ما نفعله تقريبا يعتمد على الذاكرة، بل أن الحضارة تنتقل من جيل إلى جيل عن طريق الذاكرة. كما تتضح أهمية الذاكرة في حياتنا اليومية عندما تواجه الوجه الآخر لها وهو النسيان وعلم النفس المعرفي ، حيث تلاحظ على سبيل المثال في الوسط التعليمي أن معظم المشاكل التي يعاني منها الطلبة سببها النسيان، خاصة وأن معظم نظم الامتحان منذ القدم وحتى الآن تعتمد على قياس ما يتذكره الطالب من معلومات.



كما أن معظم الدراسات الطبية والنفسية والفسيولوجية والبيوكميائية اهتمت بدراسة الدور الذي تلعبه الخلايا العصبية في عملية الاحتفاظ والتذكر والنسيان وتبين للباحثين والعلماء في هذا المجال أن هذه العمليات تتأثر بالعامل الوراثي وبعامل الاستعداد إلى جانب عوامل البيئة والاكتساب ([sup][1]ب. الذاكرة الدلالية (المعاني) :
تتمثل خلاصة معاني المعارف والحقائق والمعلومات عن العالم المحيط بنا.
بمعنى تعتبر مخزن الذاكرة التي تشارك في تنظيمها وتبينها سيرورات اللغة.
- في الأدب السيكولوجي المعاصر كثيرا من النظريات الخاصة بهذه المسألة، وتنطلق كلها من مبدأ مفاده أن المعلومات اللفظية لا يمكنها أن تنقل إلى مخزن الذاكرة بشكلها النصي، فما ينقل إنما هو محتوى الرسالة وبعبارة أخرى بنيتها العميقة، في حين أن البنية السطحية تسجلها الذاكرة ذات الأجل القصير.
- وينجم عن ذلك أن هذا الإعلام العميق ينبغي له، عندما يسترجع أن يكون بصورة مسبقة موضوع إعادة تبين، فالمعلومات تتلقى إذن شكلا جديدا إذا استخلصناها من الدائرة ذات الأجل الطويل ولا تتغير إذا استخلصناها من الذاكرة ذات الأجل القصير.
* نظريات بناء المعلومات في الذاكرة الدلالية :
- وبوسعنا أن نميز ظروف من النظريات الخاصة بتبين المعلومات في الذاكرة الدلالية وتنظيمها، إنها نظريات العلامات ونظريات العلاقات ونظريات القضايا.
- نظريات العلامات : إن الذاكرة الدلالية تتألف من مداخل معجمية ومجموعة من العلامات الدلالية، النحوية والفنولوجية، التي تغري إليها.
- نظريات العلاقات : بنية الذاكرة الدلالية بواسطة العلاقات القائمة بين العناصر المختلفة للمنظومة الذاكرية إنها تدرج مختلف نظريات الحقول الدلالية وعلاقات ترابطية وكذلك أنماطا من ترتيبات المفاهيم.
- نظريات القضايا : إن القضية التي تتألف من علاقة وبينية أو عدة بينات عنصر بنائي للذاكرة الدلالية وهذه القضايا تتكون من اللغة، بنيتها العميقة التي تحكمها المبادئ المنطقية لحساب القضايا وتحول القواعد النحوية هذه القضايا والقواعد النحوية كلها مهمة مفادها أن تبرز العمل الوظائفي في ذاكرة المنظومة المعجمية للغة والعلاقات الموجودة بين العناصر المعجمية المختلفة.
وتجري كثير من المخابر البسيكولوجية في الوقت الراهن، بحوثا تجريبية للتحقق من الواقع البسيكولوجي لأنماط الذاكرة الدلالية.
- استرجاع المعلومات من الذاكرة من الذاكرة الطويلة :
- الاسترجاع هو جملة البحث على المعلومات في مخزن الذاكرة الطويلة وإعادتها إلى الذاكرة القصيرة، لتصبح استجابة ضمنية أو ظاهرة كالاستجابة المكتوبة أو المنظومة أو الحركية والاسترجاع يمر بعدة مراحل وهي :
- مرحلة البحث عن المعلومات : يبدأ الفرد البحث عن المعلومات في الذاكرة الطويلة من خلال: أ. تحقيق من وجود المعلومات أصلا في الذاكرة الطويلة.
ب. فحص المعلومات المتوفرة من حيث حجمها وزمانها ومكانها وعناصرها.
ت. تحديد المعلومات المطلوب استرجاعها.
2. مرحلة تجميع المعلومات المطلوبة وتنظيمها :
- إعادة تجميع المعلومات وتنظيمها بشكل يسهل التعامل معها وفهمها، ولتصبح بصورة منطقية ومعقولة، وقد يواجه الناس بعض الصعوبات في التجميع والتنظيم فيظهر ما عرف في علم نفس بظاهرة (على رأس اللسان) لنقص عنصر أو عدم إنتظام العناصر المكونة للموقف، وتتم هذه المرحلة بضها وتوجيه من الذاكرة القصيرة التي تستقبل العناصر المستعادة أول بأول وهي الذاكرة الطويلة استعداد للاستجابة.
3. مرحلة الأداء أو الاستجابة :
وتظهر هنا الاستجابة الظاهرة أو الظمنية كالضغط على مفتاح الكهرباء أو السلوك الحركي أو قراءة حيث من الشعر وغيره علما بأن أوامر الاستجابة تصدر عن الذاكرة القصيرة ويصنف نوعين تلقائي ومقصود :
الاسترجاع التلقائي :
هو استرجاع شبه آلي لا يحتاج إلى جهد وزمن طويل كالتعرف على نغمة موسيقية وأداء حركة رياضية معينة.
الاسترجاع المقصود :
هو الاسترجاع الذي يحتاج إلى الجهد والوقت كتذكر معلومات أو قوانين وأسماء أو أرقام الفرد في الماضي.
تمهيد:
النسيان هو الصورة السالبة للحفظ ,و التذكر و النسيان هما الوجهان المختلفان للعملة ذاتها ,فنخن نتعلم شيئا ما أي اننا نختزنه في الذاكرة و عندما نسترجعه في موقف ما نقول أننا قد تذكرناه , وان حدث العكس نقول : لقد نسيناه وسنحاول في هذا الفصل توضيح موضوع النسيان .
المقصود بالنسيان :
تعتبر عبارة –لقد نسيت – من أكثر العبارات شيوعا عند الإنسان بمختلف أجناسهم و جنسياتهم وحتى أعمارهم فالنسيان لا يقترن بالمسنين فقط كما هو شائع عند الأفراد و إنما أي شخص يعتبر معرض لهذه الحالة أي حالة النسيان ,ويعرف النسيان *بأنه فقدان طبيعي جزئي أو كلي مؤقت أو دائم لما اكتسبتاه من ذكريات و مهارات حركية و منه فهو عجز عن الاسترجاع أو التعرف أو عمل شيء* ومن خلال هذا التعريف يتوجب علينا التمييز بين النسيان الطبيعي و النسيان المرضي فقد يفقد الفرد ذاكرته على حين فجأة عقب إصابة دماغية أو صدمة انفعالية أو يكو ن فقدان الذاكرة تدريجيا كما هي الحال في بعض الأمراض العقلية مثل النسيان الفجائي بعد حادث سيارة ,و قد يحدث النسيان نتيجة لانطباعات ضعيفة أو عارضة أو غير كافية أثناء التأثير و الملاحظة ,فكثيرا ما نعجز عن ذكر الأسماء أو الناس لأننا لا ننتبه إليها عند سماعها أو رؤيتها انتباها كافيا ,ولكن لنفترض أن الملاحظة أو الإدراك قد تم بانطباع كاف و دون صدمات انفعالية فلماذا يحدث النسيان في هذه الأحوال ؟(أحمد عزت راجح, دون سنة ,ص295)
النظريات المفسرة للنسيان :
لقد ارجع بعض علماء النفس النسيان إلى "عفاء" تدريجي يصيب الأكثر المفترض بحكم عدم الاستعمال في حين غزى ,البعض الأخر من العلماء النفس النسيان إلى *تغيير في الأثر* أولي فشل ميكانيزم الاسترجاع ,وادعى البعض الآخر أن هناك *دوافع النسيان* أو إلى تأثير التداخل ,ولكن لا يستطيع تفسير واحد من هذه التفسيرات أن يعلل لنا جميع الحقائق عن النسيان ,إن كل واحد منها يعتبر جزءا من هذه الحقائق.
نظرية العفاء :
و تدعى كذلك نظرية الترك ,الضمور أو نظرية الإهمال ,و تعتبر أبسط نظرية وضعها علماء النفس في النسيان وتقوم على فكرة أن التعليم هو نتاج الممارسة أو الاستعمال بينما يحدث النسيان خلال فترات الحفظ حين تكون المعلومات موضع الاهتمام مهملة ,ومنه فان الإهمال يتسبب في النسيان (لطفي عبد العزيز السربتي ,دون سنة ,298) فبمجرد مرور الزمن يؤدي بآثار الذاكرة إلى أن تزول (هوارد ,1984 ص 147) و لهذه النظرية أساس فسيولوجي ضمني ,فمن المفترض أن التعلم يعدل الجهاز العصبي المركزي و أن النسيان ينتج عن تدهور في أثر الذاكرة في هذا الجهاز بسبب مرور الزمن و على هذا فان النسيان يشبه البهت التدريجي لصورة فوتوغرافية مع مرور الزمن و منه فان النسيان يرجع –تبعا لهذا الرأي – الى الفشل في التخزين و لا
يتضمن التشفير أو الأسترجاع(مصطفى عشوي 2003) ورغم تعدد الدراسات التي تؤيد هذه الفكرة –فكرة أن المادة التي تتعلمها تعفى بمرور الزمن إلا أنه في المقابل هناك أدلة كثيرة على خطئها من ذلك ما تدل عليه الملاحظات الإكلينيكية من أن الطفل الذي فقد بصره في سن الرابعة أو الخامسة وصل الى سن الرشد دون أن يفقد ما تعلمه عن طريق حاسة الأبصار بحيث بمكن تمييزه بوضوح في سن النضج عن شخص ولد أعمى و هذا يعني أن الترك لا يحدث أثرا (أحمد عزت راجع دون سنة ص 298) ومنه فان النقطة الأساسية هنا هي انه بالرغم من أن مرور الزمن قد يسبب بعض التغيرات التي تؤدي الى النسيان فان الزمن وحده لا يفسر كل ما تعرفه عن النسيان ,إن الوقت في ذاته لا يمكن أن يتسبب في النسيان أكثر مما يتسبب تآكل بنا ء من الخشب (هوارد 1984 ص 148).
نظرية تغير الأثر :
نشأت نظرية تغير الأثر كتفسير للنسيان من الأبحاث السابقة في الإدراك و هي الأبحاث التي كشواهد على أن ذاكرة الفرد تتغير بطرق معينة ,إذ عرض على شخص أي من الأشكال الموجودة بالشكل 8-2 فان ذاكرته لها قد تتحول الى الأشكال الأكثر تناسقا و الأقل نقضا التي يشملها العمود الموجود الى أقصى اليمين من الشكل و يتم كل تغير بناء على مبدأ من المبادئ التالية:
*الإغلاق* أي الميل الى إغلاق شكل مفتوح *الشكل الحسن*أي الميل الى إكمال الشكل *التناسب* أي الميل الى توازن الشكل ,هذه المبادئ الثلاثة ينظر إليها كعمليات فسيولوجية باعتبار أنها مظاهر بنائية لوظائف نسيج المخ.و بناءا على وجهة النظر هذه فان الأكثر التي تتركه الخبرة السابقة قد يصبح بسبب هذه العمليات أكثر كمالا أشد اتزانا ,و بذلك يفقد بعض صفاته الذاتية ,هذا التغيير في الأثر إذن يسبب في النسيان الأصلي فإذا كان الأثر يعاني من عدم التناسق بشكل خاص فان الشكل النهائي له قد يجعل منه شيئا يعيد الصلة بالمادة الأصلية و النتيجة المباشرة لذلك هو حدوث قدر كبير من النسيان و المجربون المؤيدون لهذه النظرية راو في كل تغيير دليلا على صدق مبدأ معين من مبادئ التغيير لكن المعارضين لها راو في كل تغيير شيئا عفويا لم تحدث بناءا على مبدأ معين و لقد أكدوا أنه تحت ظروف من الاختبار التجريبي الدقيق يبدو أن آثار الذاكرة لا تتغير في الاتجاه الذي تتبناه القوانين الإدراكية للتغيير .
و في هذا الصدر وجد *بارتليت *في سلسلة من التجارب العبقرية التي كان فيها الأفراد يستعيدون فيها قصصا و أشكالا مرئية ,أن التغير في الذاكرة يتأثر الى حد كبير بنسبة في البند المطلوب تذكره,و تمدنا بالدليل المباشر على هذا الدور الذي تلعبه التسمية تجربة قام بها * أ .أ والتر * حيث عرض على الأفراد مجموعة من الأشكال غير المحددة ثم طلب منهم رسما من الذاكرة و كان المجرب بقول لأحدى مجموعات هؤلاء الأفراد قبل عرض الأشكال مباشرة أنها تشبه شيئا معينا مألوفا لديهم ,و بالنسبة لمجموعة أخرى كان يقول أنها هي ذاتها تشبه شيئا آخر –مألوف لديهم أيضا- و بين المواد المتوسط في الشكل 8-5 المادة المستخدمة في هذه التجربة في حين تبين العمودان الموجودان على طرفي الشكل أنواع الأشكال التي قام الأفراد برسمها و منها الأسماء التي أطلقت على الأشكال غير المحددة قبل عرضها على الأفراد ,كل من المجموعتين و لقد بينت الكثير من الرسوم تأثيرا قويا لتسميته على آثار الذاكرة ولكن هذا التغيير على عكس فرض الأثر هو نتيجة للاسم الذي يطلقه شخص ما على المثير الأصلي و منه ذاكرتنا تبدو و كأنها تتحرك في اتجاه الأشكال المتناسبة و لكن ذلك لا يكون ناتجا عن عمليات فسيولوجية عصيبة فطرية فالكثير من الأشياء المألوفة التي لها أسماء يحدث أيضا أن تكون متناسبة (هوارد ,1984)
النسيان باعتباره فشلا في القدرة على الأسترجاع:
يرى أصحاب هذه النظرية أن أثر الذاكرة إذا تم تكوينه ,و أصبح جزءا من الذاكرة طويلة المدى فانه غالبا يستمر الى مدى الحياة ,و لكن تبقى المعلومات المختزنة في الذاكرة عديمة الفائدة بالنسبة لنا ما لم تكن متاحة و قابلة للاسترجاع ,فإذا لم نتمكن من استرجاع هذه المعلومات لسبب أو لآخر ,نقول إننا نسيناها و لكن قد لا يكون النسيان دليلا قاطعا على فشل الذاكرة بل يكون غالبا فشلها في الأسترجاع وبعد النسيان المؤقت نتيجة الفشل في الأسترجاع خبرة يومية نتعرض لها جميعا ,و من المفترض أنه مما يساعدنا على تذكر اسما ,استرجاع الظروف التي قابلنا فيها الشخص أو رأيناه لأول مرة,كما ظهر أن الأسترجاع يكون أكثر فعالية عندما يكون في الحالة المزاجية ذاتها التي كان فيها عندما اكتسبنا فيها هذه المعلومة في المرة الأولى ففي إحدى التجارب الشهيرة التي أجراها *بووير* تم التأثير على الحالة الانفعالية لعدد من المفحوصين عن طريق التنويم الصناعي حيث قاموا بتعلم قائمتين من الكلمات ’ واحدة عندما كانوا في حالة سعيدة و الأخرى عندما كانوا في حالة حزينة و تم اختبارهم بعد ذلك في الأسترجاع بحيث كان بعضهم في الحالة الانفعالية نفسها التي كانوا فيها عند التنويم خلال تعلمهم على حين كان بعضهم الآخر في حالة مختلفة ,فتبين أن الحالة المزاجية لها دور فعال في التأثير على قدرة المفحوصين في استرجاع الكلمات فكانت درجات المفحوصين السعداء أفضل على القائمة من المفحوصين الذين تعلموا في حالة الحزن كما ظهر أيضا أنه عندما تم تنويم المفحوصين صناعيا و كانوا في حالة انفعالية سعيدة ثم طلب منهم استرجاع أحداث طفولتهم تذكروا كثيرا من الأحداث السعيدة و قليلا من الأحداث غير السارة نفس الشيء بالنسبة للحالة الانفعالية غير السارة*موريس دوبسن ,ص 249*كما نجد كذلك تجربة تلفتح و بينرسون عرضت على أفراد لتذكر كلمات معينة في قائمة تحتوي على أسماء أنواع مثل :سلاح ,جريمة و بعد كل اسم نوع كائن يعطي مثال أو أكثر لهذا النوع مثل : بقرة ,قنبلة ,خيانة بالنسبة للأنواع التي سبق ذكرها و طلب من الأفراد حفظ الأنواع الأمثلة فقط دون حفظ أسماء الأنواع ذاتها,و في اختبار الأسترجاع أعطى للأفراد قطع من الورق لكي يكتبوا عليها كل ما يمكن أن يتذكروه من كلمات ,و أعطيت هذه الأوراق لنصف من المفحوصين فارغة تماما من كل شيء أما بالنسبة للنصف الأخر فقد كتب على أوراقهم جميع أسماء الأنواع فوجدوا أن الأفراد الذين زودوا بأسماء الأنواع باعتبارها مؤشرات استطاعوا أن يسترجعوا كلمات أكثر من أولئك الذين لم يزودوا بها.و على ذلك فالأفراد الذين قرئت عليهم قائمة بها أسماء ألاثنتي عشر نوعا و في كل نوع أربع كلمات استطاع من زود منهم بأسماء الأنواع أن يسترجعوا حوالي ثلاثين كلمة أما من لم يزود منهم فلم يتذكروا سوى عشرين كلمة فقط في المتوسط و بعد ذلك لما زودت الفئة الأخيرة أيضا بأسماء الأنواع كمؤشرات استطاعوا أن يسترجعوا ثماني و عشرون كلمة من القائمة في المتوسط و هذا يعني أن الكلمات الثمانية الزيادة التي لم يكن في الأماكن تذكرها من البداية لابد أنها كانت مختزنة في مكان ما بالذاكرة ,ولكن لم يكن من الممكن العثور عليها دون مساعدة إضافية في شكل مؤشرات استرجاعية ,إن نتائج مثل هذه التجارب أدت ببيركستون و رفيقه و غيرهما من علماء النفس الى أن يستنتجوا أن الكثير من المواد التي تبدوا أنها نسيت هي في الواقع موجودة في الذاكرة و إن كان الوصول إليها غير ممكن ,لذلك بالمؤشرات الاسترجاعية الملائمة تسهل عملية الأسترجاع الى حد كبير (هوارد 1984 ص 158)
النسيان عن دافع:
أو ما يسمى بنظرية الكبت يعتقد بعض المنظرين أننا ننسى معلومات مختزنة في الذاكرة لأننا ببساطة نود نسيانها و يعتبر المحللون النفسيون بهذه النظرية واعتبروا أن الكبت لا نجده فقط لدى المصابين بالعصاب و غيرهم من المضطربين بل نجده أيضا لدى العاديين من الناس فقد وصف فرويد في كتابه علم النفس المرضي في الحياة اليومية أثر الكبت في السلوك اليومي كما تتمثل في السهر و زلات اللسان مثلا: كأن يعتقد المتحدث في الحقيقة عكس ما كان يريد ظاهريا أن يقول(هوارد 1984.ص 151-160)كما يرى فرويد أننا ننسى –عن طريق الكبت –ما لا نهتم به و ما لا نريد تذكره –و ما هو مصطنع بصيغة وجدانية منفترو أو مؤلمة خاصة ما تجرح كبريائنا وقد دلت التجارب صدق هذه النظرية الى حد كبير و على أنها تفسر كثيرا من حالات النسيان لا كلها فلو سجل الإنسان في قائمة قبيل نومه ما يعتزم القيام به في الغد من أعمال وواجبات ثم عاد الى هذه القائمة في تمام اليوم التالي لوجد أن ما نسيه هو ما لم يكن يرغب لاشعوريا في أداءه ولقد كان داروين سيصل على الفور جميع الحقائق و الوقائع و الملاحظات و الأفكار المضادة لرأيه فقد علمته خبرته على أن مثل هذه الأخيرة أسرع الى النسيان من تلك التي تؤيد صدق عروضه, وقد أجريت تجارب كثيرة من بينها أن طلب الى 51طالب أن يسجلوا جميع خبراتهم السارة و غير السارة خلال الأسابيع الثلاثة التي سبقت التجربة و بعد ثلاث أسابيع طلب إليهم أن يسترجعوا القائمتين فوجد أنهم استرجعوا 51بالمئة من الخبرات السارة و 41بالمئة من غير السارة كما دلت التجارب إن كل من الخبرات المؤلمة و السارة أسهل تذكرا من الخبرات التي لا يهتم بها الفرد ولا يلقي إليها بالا وفق هذه النظرية عملية انتقائية لها وظيفة حيوية هي حماية الفرد مما يؤلمه و حمايته من التوافه الطفيلية حتى يتاح له أن يتفرغ لما هو أجدى و أهم (احمد عزت راجح,يدون سنة , ص400 401) و مما يذكر أن النسيان يعتبر عجزا عن الاسترجاع و ليس قصورا أو ضعفا في الوعي و الاحتفاظ إذ أن المكبوت يمكن أن يظهر أثناء جلسات التحليل النفسي أو أثناء النوم المغناطيسي أو في حالت الحذر الضعيف و قد ينطق به الفرد أثناء نومه (أحمد عزت راجع,دون سنة ص 401)
أثر زيجارنك:
درست الباحثة *بلومازيجارنك* سنة 1927أثر الدافعية على التذكر و أقامت تجاربها على أساس من نظرية المجال و من مبادئ هذه النظرية أنه حينما يبدأ فعل أو نشاط معين فانه تحدث حالة من التوتر الموصول و التي لا تنتهي إلا إذا اكتمل هذا الفعل أو ذلك النشاط.
و تبعا لنظرية *كيرت لفين* فان الفرد يميل إلى تذكر الأعمال المبتورة أكثر من الأعمال المكتملة لذلك نجد *زيجارنك *اعتمدت على هذه النظرية و توقعت أن الأعمال أو الأنشطة التي تبدأ دون أن تتم أو تكتمل يكون تذكرها أفضل من الأنشطة المكتملة و فسرت ذلك بوجود جهاز للتوتر داخل الفرد مرتبط برغبته في إكمال العمل و لهذا فان بتر العمل قد جعل التوتر قائما و أثار الرغبة في الوصول إلى الهدف.
و لكن ظهر أن النتائج ليست منسقة مع الفرض في كل الأحوال مما يشير إلى تدخل عوامل أخرى ,فمثلا اتضح أنه ينطبق على الأعمال التي تنجز في ظل ظروف غير ضاغطة ,و لكن يمكن أن يصبح معكوسا إذا أنجزت المهام تحت ظروف عصبية ضاغطة(مصطفى عشوي 2003 ص 243).
نظرية التداخل:
إن واحدا من أقدم التفسيرات للنسيان وأكثرها انتشارا هو ذلك الذي يقول إن الناس ينسون لأن هناك ميلا لأن*تتداخل* العادات الواحدة منها مع الأخرى ,و ربما كانت أشهر دراسة للتداخل تلك التي قام بها –حنكز- و –النباخ- سنة 1964 فقد جاء الطالبين و طلبا منهما تعلم عدد من قوائم المقاطع ثم ذهب أحد الطلبة لينام مباشرة بعد عملية الحفظ أما الآخر فقد استمر في نشاطه اليومي و يعد مضي ساعة ثم ساعتين فأربع ثم ثماني ساعات طلب من الطالبين أن يسترجعا المادة التي سبق أن حفظاها في حالة الطالب الذي ذهب لينام كان يوقظ من نومه بعد مضي كل فترة من هذه الفترات المختلفة على أربع ليالي مختلفة ,وبعد رصد متوسط النسبة المئوية للمقاطع المنسية وجد أن الشخص الذي ذهب لينام قد نسي في كل مرة قدرا أقل مما نسيه الشخص الأخر كما لاحظ أيضا أن الشخص الذي كان ينام لم ينس أكثر مما نسيه بعد ساعتين خلال الأربع و الثماني ساعات وربما كان ذلك أن معظم نسيانه قد تم في الوقت الذي كان يرقد فيه مستيقظا قبل أن يغط في النوم أو بإرجاعه الى الأفكار و الأحلام التي راودته أثناء النوم و من الساعة الثانية حتى الساعة الثامنة لم يكن هناك أي زيادة تذكر في نسبة النسيان عند الشخص الذي كان ينام و من ناحية أخرى فان الطالب المستيقظ قد أظهر زيادة في نسبة النسيان ومنه قال فنكنز و دالباخ * ليس النسيان مسألة عفاء تعود الى عدم الاستعمال بقدر ما هو مسألة تداخل أو كف أو اعتراض للمادة القديمة عن طريق المادة الجديدة *(هوارد 1984 ) و نظرية التداخل في تفسير النسيان تتكون من نظريتين:
نظرية تقول إن التعليم الجديد يمكن أن يعوق القدرة على استرجاع المادة السابقة على ذلك التعلم و هذه الظاهرة تسمى بالتداخل الرجعي و نظرية تقول إن ما سبق أن تعلمه الشخص قد يعوق القدرة على استرجاع المادة التي يتعلمها بعد ذلك ويسمى هذا بالتداخل اللاحق (أحمد عزت راجح ,دون سنة ص 298)
التداخل الرجعي :
يقصد به تداخل التعلم اللاحق في التعلم السابق مما يؤدي الى نسيان بعض تعلمه ,لذا يتعين على الطالب ألا يبادر بتحصيل موضوع بعد الآخر إلا بعد أن يأخذ فترة من الاستجمام الكافي وفي هذا الإطار نجد دراسة *ارثر ملتون * * دوماكبوادروين* حيث طلبا من خمس مجموعات من الأشخاص أن يتعلموا قائمة من المقاطع الصماء ويسمي هذه المرحلة *مرحلة التعلم الأصلي* بذلك بعد ذلك استراحت واحدة من المجموعات قبل أن يطلب منها استرجاع القائمة الأصلية ,أما المجموعات الأربعة الأخرى فقد طلب منهم أن يتعلموا قائمة أخرى اعتراضية وذلك تكرارها خمس و عشر و عشرين وأربعين مرة على التوالي هذا التعلم الثاني كان يشكل *تعلما اعتراضيا * و في النهاية طلب من المجموعات الأربع أن يسترجعوا القائمة الأصلية. وكما يتوقع بناءا على نظرية التداخل فان المجموعات التي تعلمت القوائم الاعتراضية كانت تميل الى أن تجد صعوبة أكثر في استرجاع القائمة الأصلية و على العموم كان التداخل يزداد كلما زادت فترة التدريب الاعتراضي (نفس المرجع السابق).
التداخل اللاحق:
يعتقد الكثير من علماء النفس أن السبب الأساسي للنسيان عند الكبار هو العادات القديمة و يقصد بالتداخل اللاحق تسبب المعلومات القديمة في نسيان المعلومات الجديدة و هو تعدي لأنه يؤثر على استرجاع المادة التي تعلمها أخيرا و لقد تمت البرهنة على ذلك في الكثير من التجارب في تجربة قام بها *أنداروود* حفظ مجموعة من المفحوصين قائمة مكونة من أزواج من الصفات ,و بعد يومين من الحفظ تم اختبارهم لاسترجاع القائمة الأولى و طلب منهم حفظ القائمة الثانية و بعد زمن مماثل تم اختبارهم على القائمة الثانية و طلب منهم حفظ القائمة الثالثة و بعد يومين تم اختبارهم على القائمة الثالثة و طلب منهم حفظ القائمة الرابعة و انتهت التجربة بنتائج تشير الى أن القائمة الأولى تدخلت في تذكر القائمة الثانية و أن القائمتين تداخلا مع القائمة الثالثة و هكذا…و يشير ذلك الى تدهور منسق في قدرة المفحوص على تذكر المواد الجديدة نتيجة لتراكم أثر التعلم الذي تم أولا ,وتتضح هذه الظاهرة جليا عندما تتشابه المادة الجديدة مع أخرى سبق اختزانها في الذاكرة على حين نقل كثير المشكلات الناتجة عن هذه الظاهرة عندما تختلف المادة الجديدة تماما عن المادة القديمة (بول فريس 1983) كما انتهى اندوور الى أن نسبة المادة التي يستطيع الأفراد أن يسترجعوها ترتبط بشكل كبير وواضح بعدد القوائم التي تم حفظها سابقا و هذا يعني أن التداخل في الأسترجاع يتوقف على نشاط الفرد و عاداته السابقة على الواجب الحالي ,فالتداخل اللاحق في صورة العادات القديمة فعلا هو على الأرجح السبب الأكبر للنسيان و قد يكون السبب في القدرة الظاهرة للأطفال على استرجاع تفاصيل الأحداث التي نسيها آباءهم منذ وقت بعيد الى صغر عمرهم و بالتالي انخفاض درجة التداخل اللاحق و إذا ما بدا الأطفال يوما في فقدان القدرة الهائلة على تذكر هذه التفاصيل فإننا نعرف عندئذ أنهم بدؤا يكبرون (لطفي عبد العزيز النشربتي دون سنة ) و هناك عدة طرق للتغلب على التداخل من أهمها طريقة الترميز التي تقوم على ترميز المعلومات حسب الخصائص التي تميزها عن باقي المعلومات (مصطفى عشوي 2003.ص235)
العلاقة بين الحفظ و التذكر و النسيان :
يمكننا استخدام المثال التالي لإظهار هده العلاقة :فإذا فرض أن مقدار الحفظ لشخص ما يساوي =أ+ب+ج+د+هـ من الأشياء و إذا فرض أن فقدان أو النسيان لما حفضه الشخص =ب+ج من الأشياء و بما أن التذكر=الحفظ - النسيان و النسيان =الحفظ - التذكر و الحفظ= التذكر + النسيان و منه فالتذكر في المثال السابق = ( ا+ب+ج+د+هـ) – (ب+ج)= أ+د+هـ. إلا أننا قد نجد في بعض الأحيان أن ا+د+هـ عند تذكرها لسبب هي تماما ا+د+هـ عند حفظها و هذا للأسباب التالية :

http://fakhrany.ahlamontada.net

2 رد: الذاكرة وانواعها والنسيان وعلاجه في الثلاثاء يونيو 02, 2015 5:35 am

اورغاء


موضوع مميز ولكن التوثيق مهم جدا

3 رد: الذاكرة وانواعها والنسيان وعلاجه في الثلاثاء يونيو 02, 2015 8:58 am

Admin

avatar
Admin
Admin
الف شكر على ملاحظتك القيمه

http://fakhrany.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى