منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني
psychological studies
منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني

الاهتمام بالدراسات النفسية

علاج الاضطرابات النفسيه،صعوبات التعلم ،الادمان،امراض التخاطب العنوان طنطا ش المديريه امام ينبع للسياحه
دورات في التخاطب وصعوبات التعلم والقياس النفسي والارشاد النفسي تليفون 0403417942 موبايل :0164299322

مجلة علمية محكمة تصدر بصفة دورية كل ثلاثة أشهر
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» التزاحم السكاني وعلاقته بالسلوك العدواني والتوكيدي لدى الأطفال
الأربعاء يوليو 08, 2015 9:02 am من طرف بن رجيل محمد

» الذاكرة وانواعها والنسيان وعلاجه
الثلاثاء يونيو 02, 2015 8:58 am من طرف Admin

» السيرة الذاتية الخاصة بالأستاذ الدكتور خالد ابراهيم سعد الفخراني
الثلاثاء يونيو 02, 2015 5:27 am من طرف اورغاء

» الاحتراق النفسي وعلاقته ببعض المتغيرات المعرفية
الثلاثاء يونيو 02, 2015 5:03 am من طرف اورغاء

» اهلا بكم
الأربعاء مايو 27, 2015 10:26 pm من طرف اورغاء

» أثر برنامج تدريبي مُقترح لعلاج صعوبات الكتابة لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية بمدينة الرياض
الأحد مايو 10, 2015 9:22 am من طرف شريهان فريد

» نظريات التعلم السلوكية "نظرية إيفان بافلوف Ivan Pavlov (1849-1936) "
الأحد يوليو 27, 2014 6:52 am من طرف عبد الحميد

» سعة الذاكرة العاملة لدي الأطفال ذوي صعوبات الفهم القرائي
الأربعاء يونيو 25, 2014 1:32 am من طرف prof. khalid fakhrany

»  ديناميات التفاعلات الأسرية لدى المُراهق الأصم : دراسة إكلينيكية تحليلية
الثلاثاء يونيو 10, 2014 5:13 pm من طرف د. سيد الوكيل

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني » الدراسات النفسية » الدراسات النفسيه » مرض باركنسون

مرض باركنسون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 مرض باركنسون في الخميس مايو 27, 2010 1:32 pm

نفين نورالدين


هو أحد الأمراض المتعددة التي تسبب حالة الشلل الرعاش وهي حالة تتسم بحركات أو رعشات متيبسة أو بطيئة. وقد يحدث الشلل الرعاش نتيجة لأشياء أخرى غير مرض باركنسون، مثل الآثار الجانبية لبعض العقاقير، أو العدوى الفيروسية أو التسمم بالمعادن.
ونادرا ما يحدث مرض باركنسون لدى من هم دون سن الثلاثين، ويصبح أكثر انتشارا بعد سن الخامسة والخمسين. ويصيب الرجال والنساء بنسبة متساوية.
وينشأ مرض باركنسون عن موت الخلية العصبية ونفاد الناقل العصبي الدوبامين ، في منطقة صغيرة من المخ تسمى "المادة السوداء" ، وهي ضرورية للحركة السلسة الطبيعية. وفي الوقت الذي تبدأ فيه أعراض مرض باركنسون في الظهور، يكون نصف عدد الخلايا المنتجة للدوبامين على الأقل قد مات.
وكلما ماتت المزيد من الخلايا ، ساءت الأعراض أكثر.
أعراض مرض باركنسون
أولى أعراض مرض باركينسون قد تشمل الخمول وفتور الهمة، والرعشة، أو السقوط مرات متكررة دون سبب. ومع تقدم المرض، غالبا ما تنشأ ثلاثة أعراض هي الرعشة، والتيبس، وبط ء الحركة وتثاقلها .
وقد تكون أولى الأعراض رعشة خفيفة عند الكتابة، فتبدو الخطابات مهتزة وتصبح الكتابة أصغر حجما قرب نهاية الجملة أو الفقرة أو الصفحة. فيما بعد تصبح الرعشة أكثر وضوحا، فتحدث في ذراع أو ساق في وضع السكون.
تيبس العضلات سوف يصبح أكثر وضوحا للطبيب مما هو يبدو للمريض. وعندما يثنى الطبيب ذراع المريض، سوف يبدو كما لو كان "يتوقف" عند نقاط منتظمة على مدى حركته. وسبب هذا التيبس عجز العضلات عن الاسترخاء كرد فعل مقابل للمجموعات العضلية المنقبضة. وقد يحدث التوتر ألما في الظهر والعنق والاكتاف والصدغين أو الصدر.
وتثاقل الحركة يعمل على إبطاء الخطوة أثناء المشي وتناول الطعام ويجعل الوجه أقل تعبيرا.
وقد يبدو المصابون بمرض باركنسون أحيانا غير متسمين بالبشاشة أو ذوي شخصية عنيفة انتقاديه لأنهم لا يبتسمون أو يظهرون الكثير من العاطفة ، وهذا لأن عضلات وجههم لا تسمح لهم بذلك. وهم لا يختلفون عن أغلب الناس في فهم الدعابة والمشاعر العاطفية، لكنهم ببساطة لا يظهرون ذلك.
وغالبا عندما يشخص مريض بمرض باركنسون، والذي عادة ما يكون في سن متأخرة، يدرك أصدقاؤه وأقاربه أنه كانت هناك مؤشرات خفية على الإصابة بهذا المرض لعدة سنوات دون أن يلحظوها .
وعلاوة على ذلك، فإن المصابين بمرض باركنسون قد تظهر لديهم واحدة أو أكثر من الأعراض التي قد تصيب عدة أجزاء من الجسم.
الأعراض التالية عادة ما تظهر تدريجيا (أي سوء مفاجئ في الأعراض قد ينبئ عن مشكلة مختلفة كامنة قد تحتاج لعناية طبية فورية).
اضطرابات المشي : العديد من المصابين تصبح طريقة السير لديهم مصحوبة بانحناءة محدودة للأمام وتصبح خطواتهم قصيرة، غير منتظمة ، وهم أكثر ميلا لأن يفقدوا توازنهم لأنهم لا يستطيعون تحريك عضلاتهم بسرعة لتوفيق أو تصحيح أوضاعهم.
الكلام : قد يفقد كلام الشخص انتظامه وقدرته على تغيير نبرة الصوت ويصبح صوته تدريجيا ناعما ذا نغمة واحدة لا تتغير. وسبب ذلك صلابة وتيبس عضلات الصدر، مما يجعلها غير قادرة على دفع الهواء للخارج.
العته : فقدان الوظائف العقلية يحدث لدى 15% إلى 20% من المصابين بمرض باركنسون.
مشاكل العين : تقل حركات العين حيث إن نفاد "الدوبامين" يؤثر على العضلات كافة، ومن بينها عضلات العين. يؤدي نقص حركة فتح وإغماض العينين إلى جفاف العين أو التهاب الملتحمة (الرمد).
البلع : قد يكون البلع بطيئا مترويا، فيتراكم اللعاب، مما يسبب "الترييل"، وزيادة خطر "الشرقة" عند الأكل.
الإخراج: المصابون بالمرض معرضون للإصابة بالبواسير والإمساك نتيجة لتباطؤ حركة عضلات الأمعاء.
الخيالات الحسية: يعاني بعض المصابين من أحاسيس البرد أو الحرارة التي تسبب لهم الضيق والتي يشعرون بها في بعض مناطق الجسم.
اضطرابات النوم : تصيب مشاكل النوم حوالي 70% من المصابين بالمرض.
خيارات علاج مرض باركنسون
يصعب تشخيص مرض باركنسون مبكرا لأنه يبدأ شديد التدرج. فإذا شككت أنك مصاب به، فاطلب من طبيبك أن يحيلك إلى أخصائي أمراض عصبية والذي لديه خبرة طويلة بالمرض. وسوف يقوم الإخصائي باستعراض الأدوية التي تتناولها (لاستبعاد احتمال الآثار الجانبية للأدوية باعبتارها سببا للأعراض) ويجري فحصا عصبيا لك.
قد تجرى لك اختبارات معملية وصور أشعات مثل الأشعة المقطعية بالحاسب الآلي أو التصوير بالرنين المغناطيسي بحثا عن مختلف الأسباب المحتملة للشلل الرعاش ، وصور المسح بأشعة مقطعية بالانبعاث البوزيتروني، والتي تستخدم حتى الآن في الأعراض البحثية فقط، تبين المرض بوضوح .
ولا يوجد شفاء من مرض باركنسون، غير أن الأدوية والجراحة قد تكون مفيدة. وأكثر الأدوية استعمالا خليط من دواءي "ليفودوبا" و"كاربيدوبا". ويوفر هذا الخليط لبنات بناء للدوبامين لتغذية خلايا المخ داخل المادة السوداء. وتستعمل خلايا المخ هذه اللبنات في صنع الدوبامين.
غير أنه بعد فترة يصبح هذا الخليط الدوائي أقل فعالية. فبعد "فترة شهر العسل" التي تستمر في المتوسط لما يقرب من خمس سنوات، تصبح الاستجابة شاذة. وكثير من المصابين بالمرض يصيرون فجأة أشبه بالمتجمدين. فهم إما يجدون صعوبة كبيرة في الحركة وما تسوء فجأة حالة الحركة فتصبح غير منضبطة ومفرطة. وباستعمال جرعات أقل من خليط ´الليفوروبا" و"الكاربيدوبا" قد تطول مدة زمن فعالية الدواء.
وهناك عقاقير أخرى عديدة (تشمل البروموكريتين، بيرجوليا، والعقاقير الأحدث عهدا "تولكابون" و"روبينيرول") تعمل على زيادة مفعول خليط الليفودوبا والكاربيدوبا . غير أن كلأ منها له أثار جانبية تحد من استعماله. والجرعات المنخفضة من عقار كلوزابين يمكنها تحسين أعراض الذهان التي يسببها أحيانا العلاج بالليفودوبا .
ولهذه الأسباب، يختلف الأطباء حول التوقيت الذي ينبغي على الشخص المصاب أن يبدأ فيه تناول الليفودوبا . فالبعض يصفه مبكرا ويبقى على الجرعة منخفضة على أمل أن تمتد فترة شهر العسل. وللإبقاء على الجرعة منخفضة، تستعمل عدة عقاقير أخرى، أغلب الأطباء يؤجلون إعطاء الليفودوبا بقدر المستطاع، وعادة ما يصفون عقاقير أخرى لمن تم تشخيص حالتهم مؤخرا وكذلك لمن يعانون من أعراض طفيفة.

الجراحة قد تساعد أولئك الذين تسوء أعراضهم برغم تجربتهم لجميع العقاقير المتاحة. أحد أشكال الجراحة (ويسمي استئصال المهاد جزئيا)، ويتضمن تدمير جزء شديد الضالة من المخ، مما يحقق على الأقل ارتياحا جزئيا من أعراض التيبس وثقل الحركة والرعشة لدى أكثر من 90% من الناس.
هناك أسلوب جراحي آخر يتضمن وضع أسلاك في مناطق محددة من المخ وتنشيط تلك المنطقة بتيار كهربي ضعيف. وتجرى الأبحاث حاليا لدراسة إمكانية نقل خلايا من المادة السوداء لأجنة أجهضت أمهاتها فيها (أومن الغدة الكظرية للشخص نفسه) إلى المخ. هذه الخلايا المنقولة تقوم بتصنيع كمية كافية من الدوبامين، على الأقل لفترة ما، لتحسين الأعراض لدى بعض الناس.
هناك عدد من المشاكل العملية التي يواجهها مرضى باركنسون كل يوم، والمصابون به وكذلك عائلاتهم يستطيعون معرفة الكثير من المعلومات القيمة من جمعيات أصدقاء مرضى باركنسون.

http://fakhrany.ahlamontada.net

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى