منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني
psychological studies
منتدي الاستاذ الدكتور خالد الفخراني

الاهتمام بالدراسات النفسية

علاج الاضطرابات النفسيه،صعوبات التعلم ،الادمان،امراض التخاطب العنوان طنطا ش المديريه امام ينبع للسياحه
دورات في التخاطب وصعوبات التعلم والقياس النفسي والارشاد النفسي تليفون 0403417942 موبايل :0164299322
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» نظريات التعلم السلوكية "نظرية إيفان بافلوف Ivan Pavlov (1849-1936) "
الأحد يوليو 27, 2014 12:52 pm من طرف عبد الحميد

» السيرة الذاتية الخاصة بالأستاذ الدكتور خالد ابراهيم سعد الفخراني
الأربعاء يونيو 25, 2014 11:59 pm من طرف prof. khalid fakhrany

» سعة الذاكرة العاملة لدي الأطفال ذوي صعوبات الفهم القرائي
الأربعاء يونيو 25, 2014 7:32 am من طرف prof. khalid fakhrany

» التزاحم السكاني وعلاقته بالسلوك العدواني والتوكيدي لدى الأطفال
الأربعاء يونيو 25, 2014 12:28 am من طرف prof. khalid fakhrany

»  ديناميات التفاعلات الأسرية لدى المُراهق الأصم : دراسة إكلينيكية تحليلية
الثلاثاء يونيو 10, 2014 11:13 pm من طرف د. سيد الوكيل

» الاتجاهات نحو البيئة وعلاقاتها ببعض المتغيرات الديموغرافية لدى تلاميذ المرحلة الثانوية بولاية الخرطوم
الثلاثاء يونيو 10, 2014 11:06 pm من طرف د. سيد الوكيل

» الاتجاهات النظرية المفسرة للعنف السياسي والآفاق المستقبلية نحو دراسته
الثلاثاء يونيو 10, 2014 11:04 pm من طرف د. سيد الوكيل

» الاعتقاد فى عدالة العالم والتوجه نحو الهيمنة الاجتماعية ومؤشر المكانة الاجتماعية كمنبآت بتبرير النظام لدى شرائح اجتماعية مختلفة
الثلاثاء يونيو 10, 2014 10:42 pm من طرف د. سيد الوكيل

» مجلة السلوك البيئي
الثلاثاء يونيو 10, 2014 10:38 pm من طرف د. سيد الوكيل

التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 



سعة الذاكرة العاملة لدي الأطفال ذوي صعوبات الفهم القرائي551

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

prof. khalid fakhrany


سعة الذاكرة العاملة لدي الأطفال ذوي صعوبات الفهم القرائي
د/ابتســـــــام حــــــامـد السطيحــــــة
مدرس بقسم علم النفس التربوى
كلية التربية جامعة طنطا
مقدمة:
تعتبر عملية التذكر من أهم الوظائف النفسية لدي الإنسان ، وهي تتمثل في استحضار الشخص خبراته الماضية من خلال استعادته للمعلومات والمعارف التي سبق تعلمها وتؤدي الذاكرة دورا مهما في مختلف مجالات السلوك الإنساني ، في الحديث و الكتابة والقراءة و في ممارسة الأعمال والمهارات المختلفة . (أنور الشرقاوي، 1992)
وقد حاول الباحثون علي مدى العشرين عاما الماضية البحث عن تسمية جديدة للذاكرة قصيرة المدى ، و ترجع هذه الجهود إلى جورج ميللر 1956 Millerوفي هذه الأبحاث رأي ميللر Miller أن الأفراد يستطيعون أن يستدعوا بسهولة الأعداد التي تقل عن خمسة أرقام وتزداد الصعوبة كلما زاد عدد الأرقام حتى يصل إلى تسعة أرقام وقد أطلق على ذلك أسم الذاكرة العاملة Working memory . (( Bolles & Dmund, 1988
وقد اشار ستيرنبرج ( 1999 Sternberg ) الى ان كلا من انجل 1993 Engle، ودنمان 1980 Donman قدما نموذجا ينظرالى الذاكرة العاملة باعتبارها جزء من الذاكرة طويلة المدي بالإضافة إلى الذاكرة قصيرة المدي Short-term memory وعلى ذلك فإن الذاكرة العاملة يتمثل دورها في النشاطات الحيوية التي يقوم بها الفرد في حياته اليومية .
ويعتبر مفهوم الذاكرة العاملة من المفاهيم الحديثة في علم النفس المعرفي، وقد لاحظ بادلي Baddeley 2000 أن هناك قصورا في الدراسات التي تناولت هذا الموضوع .
وأشارت بعض الدراسات مثل دراسة جيوترز وآخرون
2004 Gutierrez, et al. ودراسة لوسى وهنرى Lucy & Henry 2001الى أن الأطفال ذوي صعوبات تعلم يعانون من قصور فى الذاكرة العاملة اللازمة لفهم اللغة ، أو كتابة الجمل أو الفقرات والقصص وحل المشكلات وإجراء بعض العمليات الحسابية تختلف عن الأطفال العاديين، وقد أشارت ان بادليBaddeley يرى أن الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 4، 6 سنوات لديهم سعة محدودة للذاكرة العاملة وهذا يؤدي إلى تأخر في نمو حصيلتهم من المفردات .
و قد اشارت دراسة اليزابيت و سيرفاس 2001 Elisabet & service , الى دور الذاكرة العاملة في فهم اللغة من خلال قياس سعة الذاكرة العاملة عن طريق استعادة مجموعة من الجمل تم عرضها على الاطفال .
كما اشار شاه و مايك 11996 Shah &Miyake إلى دور الذاكرة العاملة في القدرة مساعدة الأفراد على تفسير النص المقروء و اللغة اثناء القراءة ، و أن الفهم القرائي مرتبط بالقدرة على تفسير النص ، و أن الصعوبة و البطء و عدم الدقة في فهم الكلمات ترجع ألى تضاؤل المعلومات في الذاكرة العاملة .
واشار بول 2003 Paul الى ان كلا من كاربنتر 1980 Carpenter, و انجل وكارلو 1992 Engle & Carullo, خلصوا إلى وجود حلقة إتصال بين سعة الذاكرة العاملة و الفهم القرائي و اشار بول ايضا الى ان كان وأخرون
2001 Kane , et al . توصلوا الى أن سعة الذاكرة العاملة تنعكس فى مهام ترتبط بالقراءة و الاستماع لمجموعة من الجمل , و يكون هذا متزامنا مع استعادة كلمات تلك الجمل . و هذا بدوره يتاثر بمستوى الفهم القرائي Reading Comprehension
وقد قدم كانتور وانجل 1993 Engle & Cantor & الى دور سعة الذاكرة العاملة فى الفهم والقدرة على استدعاء الكلمات او الجمل .
وخلص فى دراسة اخرى لهما 2002 والتى اشارت الى وجود علاقة بين
سعة الذاكرة العاملة والفهم وذلك عند استخدام جمل لغوية معقدة
.(Engle & Cantor, 2003)
ودعم هذه النتيجة ايضا دنمان وميركلDaneman & Merikle 1999 فى دراسة لهما للتعرف على العلاقة بين سعة الذاكرة العاملة والقدرة على الفهم من خلال استدعاء الكلمة الاخيرة لمجموعة من الجمل ، حيث اشارت النتائج الى ان الافراد ذوى السعة المرتفعة كانت قدرتهم على االفهم اكبر من الافراد ذوى السعة المنخفضة ، ولكن لاتوجد فروق بين منخفضى ومرتفعى سعة االذاكرة العاملة فى الفترة الزمنية اللازمة لفهم النص المعقد.
وأشار ماكدونالد واخرون et al. 2003 Macdonald الى العلاقة بين سعة الذاكرة العاملة والفهم ، كما خلص جولد وهارفى&Harvey1993 Gold الى ان القصور فى الذاكرة العاملة يؤدى الى حدوث اضطراب فى الادراك والفهم .
وقد توصل عدد من الباحثيين مثل رايت واخرون Wright , et al 2001 ،
و توماس واخرون Thomas, et al. 2003، وايضا جيلهولى واخرون
, et al. 2001 Gilhlooly على العلاقة بين سعة الذاكرة العاملة والفهم . وهذه النتائج تشير الى دورسعة الذاكرة العاملة فى الفهم ، و اعتماد هذه العلاقة على بساطة النص وتعقيده ، ووضوح النص وغموضه .
وتوصل الى ماسبق كلا من Shah & Miyke 1996 , Cantor &Engle 1993 , Daneman & Merikle 1999, Thomas, et al. 2003 2001, Gilhlooly ,et al. وتلاحظ الباحثة ان الدراسات السابقة تناولت العلاقة بين سعة الذاكرة العاملة والفهم ولم تتناول المقارنة بين من يعانون من صعوبة فى الفهم وبين العاديين فى سعة الذاكرة العاملة ، وايضا الدراسات التى تناولت سعة الذاكرة العاملة وعلاقتها بالفهم عند الاطفال كانت قليلة ومنها دراسة Evans 1999 , Thomas , et al. 2003 , Wright, et al. 2001 , عند مقارنتها بالدراسات التى استخدمت فئات عمرية اكبر ومنها دراسة محمد المغربى 2006، ودراسة كلا منAlison et al. 2003 , Qualls ,et al. 2003 , Gilhooly 2001 , Christian et al. 2004 .Ghon wilding 2007,
وبناء على ذلك تتحدد مشكلة الدراسة الحالية في التساؤلات الآتية:
1- هل توجدعلاقة بين صعوبة في الفهم القرائى وسعة الذاكرة العاملة ؟
2 - توجد فروق دالة في سعة الذاكرة العاملة بين الأطفال الذين لديهم صعوبة في الفهم القرائي وأقرانهم العاديين ؟
3 - هل توجد فروق جوهرية في سعة الذاكرة العاملة بين الذكور و الإناث الذين يعانون من صعوبة في الفهم القرائي ؟
هدف الدراسة :
تهدف الدراسة الحالية
 إلى التعرف على العلاقة بين سعة الذاكرة العاملة و صعوبات الفهم القرائي لدى الأطفال .
 رصد الفروق في سعة الذاكرة العاملة بين الاطفال ذوي صعوبات الفهم القرائي و اقرانهم العاديين .
 بحث الفروق الراجعة إلى الجنس في سعة الذاكرة العاملة لدى الأطفال أصحاب صعوبات الفهم القرائي .
تحديد مصطلحات الدراسة:
ـ الذاكرة العاملة: ًًWorkng memory
عرف عدد من الباحثيين مثل هيتش وبادلي 1974 Hitch & Boddeley
و أيضا بادلي Baddeley 2000 الذاكرة العاملة على أنها القدرة على معرفة الحقائق أو الأفكار الموجودة في الذاكرة أثناء حل مشكلة أو إجراء مهمة معينة .
أما سعة الذاكرة العاملة :ـWorking memory capacity فتشير الى مقدار المعلومات التى يتم الاحتفاظ بها اثناء اداء مهمة معينة (Cotterill , 2000 ) .
وهى فى راى بول Paul 2003 الاحتفاظ بالمعلومات لمدة محدودة ، و هذا الاحتفاظ يكون موزعا بين وظائف التشغيل والمعالجة .
وتعرف سعة الذاكرة العاملة اجرائيا على انها الدرجة التى يحصل عليها الطفل على مقياس سعة الذاكرة العاملة المستخدم فى الدراسة (اعداد الباحثة ) .
الفهم القرائي :Reading comprehension
الففهم عملية عقلية معقدة تتضمن عددا من العمليات العقلية العليا ، وتتدرج في مستويات تبدأ من القدرة على فك الرموز وتصل الى المستوى الإبداعي ( Balota, et al. 1990).
وتعرف صعوبة الفهم بانها البطء و عدم الدقة في قراءة الكلمات (Shah & Miyake, 1996).
و تعرف الباحثة صعوبة الفهم القرائي إجرائيا بأنه الدرجة المنخفضة التي يحصل عليها الطفل من خلال ادائه على اختبار الفهم القرائي اعداد الباحثة .
حدود الدراسة :
تمت الدراسة على 90 طفلاً فى الصف الرابع الإبتدئى بكلا من مدرستى الفاتح وعلى مبارك الابتدائية بمدينة طنطا.
الإطار النظري والدراسات السابقة :
تعتبر "الذاكرة العاملة" المصطلح الأكثر معاصرة للذاكرة قصيرة المدى وهى كنظام نشط يوجد بشكل مؤقت لمعالجة وتخزين المعلومات اللازمة لإتمام المهام الإدراكية المعقدة التي تتطلب التعلم ، التفكير و الفهم (Anne, &Gathercole,1996).
ِِِِِفقد عرف أنجل وأخرونEngle et al. وزملاؤه الذاكرة العاملة على انها نظام يتكون من اثار الذاكرة طويلة المدي التي تكون فعاله فوق مستوى العتبة وتتضمن الإجراءات والمهارات الضرورية للفهم و حل المشكلات.
وعرفت سوزان واخرونet al. 1999 Susan, الذاكرة العاملة على أنها مصدر لمعالجة المعلومات تتضمن سعة تخزين محددة للأحتفاظ بهذه المعلومات أثناء معالجتها.
ويعرف مانواش وزملاؤه 2000 Monoach , et al. الذاكرة العاملة على انها عملية التخزين النشط والفوري للمعلومات بشكل مؤقت ومعالجتها باستخدامها في توجيه السلوك .
وعرفت الذاكرة العاملة على انها نظام يتضمن مدى واسعا من
العمليات والقدرات المعرفية مثل القدرة على الفهم ، التخطيط، الاستنتاج (Guliette & Klein 2000).
وعرفت على أنها عملية يتم من خلالها الاحتفاظ بالمعلومات بصورة نشطة وذلك بدورة يؤدي إلى توجيه السلوك. (Ozonof & Strayer, 2001)
وقد اشار لوجى Logy 2003 الى ان الذاكرة العاملة تتضمن المكونات الوظيفية للمعرفة والتى تسمح للافراد بالتعرف على البيئة المحيطة بهم ، والاحتفاظ بالمعلومات ، وتزيد من قدرتهم على اكتساب معلومات جديدة . ويرى كيل و هيل 2001 Kail & Hill ان الباحثين لم يميزوا بين الذاكرة العاملة و الذاكرة قصيرة المدى وعلى ذلك اشار هذان الباحثان الى ان الذاكرة العاملة تتكون من:ـ
1ـ مخزن يتشكل من اثار الذاكرة طويلة المدى .
2ـ عملية الاحتفاظ و المعالجة للمعلومات .
3ـ التحكم الانتباهي .
و قد اعتبر كيل و هيل 2001 Kail & Hill الذاكرة قصيرة االمدى مكونا فرعي للذاكرة العاملة وقد اشار الى ذلك نورمانNorman,1993
حيث راى ان الذاكرة العاملة مكونا اساسيا للذاكرة قصيرة المدى ، وان لها دورا مهما فى تخزين المعلومات وتجهيزها وتحويلها وقد اشار كندلرKendler 2003 ايضا الى ان الذاكرة العاملة لها دورا هاما فى التفكير وحل المشكلات.
وذكر ديفيد و اخرون2004 David, et al . أن بعض الباحثين مثل كاون Cowan, 1995 يروا أن الذاكرة العاملة نظام احادي ، كما أنها جزء من الذاكرة طويلة المدىLong- term memory فى حين ذهب باحثون أخرون مثل هيتش و بادلي Hitch & Baddeley, 1994 الى أن الذاكرة العاملة نظام متعدد الابعاد Multidimentional.
و ينظر بعض الباحثين ومنهم فتحى الزيات 1988 الى الذاكرة العاملة ينظر اليها على انها نظام دينامى نشط يعمل من خلال التركيز التزامنى لكل من متطلبات الخزين والتجهيز ، وهى مكون تجهيزى نشط يحول وينقل من الذاكرة طويلة المدى المعلومات .
ويرى انجل واخرون 1992أن الذاكرة العاملة تؤدى عدد من الوظائف من الوظائف منها الانتباه الانتقائى للاحداث التى تمر على الفرد والمحافظة عليها ودمجها مع الخبرات السابقة المخزونة فى الذاكرة طويلة المدى ، هذا بالاضافة الى الفهم واللغة والاستنتاج
( حمد نجيب الصبوة ، عزة مبروك ، 2005 ).
و قد اشار بعض من العلماء مثل جون وآخرون (Johen,et al. 2003) إلى دور القشرة الامامية للمخ في التحكم في الذاكرة العاملة و منهم الذي اشار إلى ان هناك مناطق كثيرة في المخ مسئولة عن الذاكرة العاملة منها المنطقة الجدارية للقشرة المخية.
مكونات الذاكرة العاملة
اشار شاه و مايكShah& Miyake, 1996 إلى أن الذاكرة العاملة تنقسم إلى مكونين هما :
1ـ الذاكرة العاملة اللفظية Verbal working memory .
2ـ الذاكرة العاملة المكانية Spatial working memory .
وذكردونمان و ترادف Danemen & Tardiff, 1987 أنه يوجد اختلاف في العمليات المعرفية في كل من النوعين للذاكرة العاملة و يتوقف هذا على نوع المصادر التي تأتي إليها .(Juliette & Klein , 2000)
يرى جولدرى و اخرونGoldery, et al. 2003 ان الضعف المعرفي للذاكرة العاملة قذ ينشأ من تحكم جين معين و ان هذا يظهر بوضوح لدى مرضى الفصام بصفة خاصة.
وقد قدم بعض الباحثين نماذج لتصوراتهم حول مكونات الذاكرة العاملة ومن ابرز هذه النماذج :-
- نموذج المكونات المتعددة لبادلي وهتش 1974 .
ويتضمن هذا النموذج ان الذاكرة العاملة تقوم بتخزين ومعالجة الممعلومات اثناء اداء المهام ، ويستخدم هذا النموذج فى الفهم وعملية الاستدعاء .
وللذاكرة العاملة فى هذا النموذج ثلاث مكونات رئيسية تمكن الأفراد من الفهم والتمثيل العقلي للبيئة والتفاعل معها ، وهذه المكونات هى :
1. المنفذ المركزي Central executive ، وهو ذو سعة تخزين محدودة ، وهذا المنفذ يمثل المصدر الرئيسى للمعلومات ويقوم بتخزين المعلومات فور دخولها ، كما انه هو المسؤل عن عمليات الانتباه الازمة لتنظيم المعلومات ، وقد اضاف بادلى وهيتش 1992 ان المنفذ المركزى هو المسؤل عن عملية التركيز والمراقبة اثناء معالجة المعلومات (Baddeley, 2003).
و قد اشار كوليت و اخرون Collette, et al.2002إلى أن المنفذ المركزي في نموذج بادلي وهتش له دورمهم في التنسيق بين المهام المزدوجة و هذا ليس قاصرا على المهام التي تتطلب تخزين للمعلومات و لكن ايضا له دور هام في التعامل مع المهام الادراكية .
2. الحلقة الصوتية: phonological loop حيث أنه يوجد نظام للتخزين الصوتي يحتفظ بالمعلومات الصوتية لمدة ثانيتين أو ثلاث .
3. الوحدة البصرية المكانية Visual spatial وهي نظام مسئول عن الاحتفاظ بالمعلومات البصرية المكانية (Repovs & Baddeley 2006).
وقد اشار بادلى ان المكون البصرى والحلقة الصوتية هما المسؤلان عن تذكر المعلومات البصرية واللغوية ، وهذا يشير الى دور الذاكرة العاملة فى عملية القراءة والفهم (Oberauer, et al., 2003) .
شكل رقم (1) يوضح مكونات الذاكرة العاملة فى نموذج بادلى










(Rashmi, 2004)
ووفقا لهذا النموذج فأن الذاكرة العاملة تلعب دورا هاما في فهم المواد المعقدة ميثال قراءة جريدة ، أو اتخاذ قرار معقد (Rashmi, 2004).
وقد ذكرسيترنبرجSternberg,1999 أن أنجل 1999 Engleقدم نموذجا للذاكرة العاملة يوضح علاقة الذاكرة العاملة بعملية الانتباه ، و قد انبثق من الدراسات العصبية والنفسية التي اهتمت بدور القشرة الأمامية للمخ في عملية الانتباه ويوضح هذا النموذج أن سعة الذاكرة العاملة تعكس القدرة على دفع المعلومات إلى بؤرة الانتباه ، وقد افترض انجل وكان Engle & Kane 1999 ان هذا النموذذج يشير الى ان سعة الذاكرة العاملة هى المسؤلة عن دفع العلومات الى بؤرة الانتباه والمحافظة علها . وطبقا لنموذج انجل فان الذاكرة العاملة تتضمن مجالات محددة للترميز وسعة محد ودة وايضا تلعب دورا مهم فى المحافظة على المعلومات .
وقد قدم لوفت Lovett نموذجا يصف فيه الذاكرة العاملة من خلال البناء المعرفي ، حيث افترض أن هناك فروقاً فردية في سعة الذاكرة العاملة . ورأي أن الانتباه يختلف في سعته من شخص إلى آخر، ويؤثر ذلك على القدرة على اكتساب المعلومات التي يتعرض لها الفرد وايضا فى تخزينها وطريقة استعادتها ، ويربط هذا النموذج بين سعة الذاكرة العاملة وبين الاداء الذى يقوم به الفرد عندما يعرض عليه مجموعة من المهام ، وقد اشار لوفت انه كلما كانت المهام التى نعرض على الفرد صعبة ادى ذلك الى اضطراب الاداء Daily ,et al. 2001)).
وقد اشارت سوزان واخرون Susan et al. 1995 الى انه يمكن زيادة سعة الذاكرة العاملة عن طريق بزيادة المصادر المعرفية المتاحه والمستخدمه فى المهام التى يطلب من الفرد اداؤها ، ذكرت أن بادلى فى دراسة له 1986 اشار الى ان الانتباه الى المصادر الجديدة يؤدى الى زيادة سعة الذاكرة العاملة ومن ثم زيادة قدرة الاطفال على الفهم اللغوى .
ولقياس سعة الذاكرة العاملة استخدمت عديد من المقاييس ، ويعتبر دونمان وكاربينتر 1980 Daneman &Carpenter من اوائل من وضع لقياس سعة الذاكرة العاملة وقد استخدم استعادة مجموعة من الجمل بصورة متتابعة ، كما استخدم عرض مجموعة من الجمل وطلب من الافراد اسعادة الكلمة الاخيرة من كل جملة Simon , et al. 2001)). وقد استخدمت هيلين واخرون Helen et al. 2006 فى دراسة لها لعدد من المهام لقياس سعة الذاكرة العاملة منها قراءة نص معين ، العد الحسابى ، استعادة الكلمات غير المترابطة.
وذكرت جوليت واخرون Juliet et al. 2005 الى ان شاه ومايك 1996استخدموا مجموعة من الانشطة المعرفية لقياس سعة الذاكرة العاملة منها القدرة على الفهم القرائى وايضا قدرة الفرد على الاستنتاج ، وقد اضافت ان كلا من انجل ، جاثروكول وسيجمان Engle et al. 1992 استخدموا التحصيل الاكاديمى كمؤشر على سعة الذاكرة العاملة .
ويرى بوردين Bordin 1992 ان استخدام مهام استعادة الارقام من افضل المهام الى تستخدم لتحديد سعة الذاكرة العاملة .
الفهم القرائى
عالج عدد من الباحثين موضوع الفهم ووجدوا أنه عملية معقدة ، لها استراتيجيات متعددة حيث أن تعلم الفهم الجيد يؤدي إلى التحكم في عملية القراءة وهذا يؤدي إلى التحكم في المعنى (أي معنى ما يتم قراءته ، وفي اكتساب مباشر للمفهوم )( Balata et al, 1990).
ويعرف الفهم القرائي على انه عملية استخلاص للمعني من خلال التفاعل مع النص المكتوب ، كما انه عملية معرفية تقوم على فهم معنى الكلمة ، ومعنى الجملة والفقرة ، معرفة سمات الشخصية ، إدراك علاقة السبب والنتيجة ، إدراك القيمة المتعلمة من النص ، وضع عنوان مناسب للقطعة ، التمييز بين ما يتصل بالموضوع ومالا يتصل به (مراد على، 2006).
كماعرفه بعض الباحثين مثل جمعة يوسف ،1990 على أنه اشتقاق المعاني من الأصوات ، ويشير الى العمليات العقلية التى يميز من خلالها الفرد بين الاصوات المسموعة.
وذكر آخرون أن الفهم القرائي عملبات منها شرح وتفسير الرموز المكتوبة إدراك المعني المقروء، استيعاب الأفكار التي يعرضها الكاتب ، عمليات التفكير التي تحاول فك الرموز المكتوبة (صفاء عبد العزيز ، 1995).
وخلص بعض الباحثون مثل Camille & Donna, 2001 أن الذين يقرأون بكفاءة يقومون برسم خريطة مفاهيم Concept map خاصة بهم وهذه الخريطة تختلف على حسب الموضوع وكذلك مهام القراءة ، وهذه الاستراتيجية تتغير وفق مستوى القارئ والمادة التي يتم قراءتها . وللوصول للفهم لابد ان يكون هناك تفاعل بين المعلومات فى ذهن القرئ والتى تمثلها خبراته السابقة واغراضه وكفاءته اللغوية والمعلومات الموجودة بالنص.
وتوجد مجموعة من المهارات ترتبط بعملبة الفهم القرائى تتمثل فى التعرف على الكلمة ، التعرف على الجملة ، التعرف على الفقرة ، فهم التفاصيل والافكار الرئيسية ، القدرة على الاستنتاج وتتبع التسلسل فى الموضوع الذى يتم قرائته. (Beck, et al, 1982)
وقد أشار كل من كاميل ودنا Camille & Donna, 2001 إلى أن باريس وضع نموذجاً للفهم القرائي في ضوء كل من العوامل الاجتماعية والفردية كما هو موضح بالشكل رقم (2) حيث اشار هذا النموذج الى اهمية العوامل الفردية فى عملية الفهم متمثله فى خبرات الفرد السابقة ،وقدرته على المثابرة والاصرار ،واسلوبه في التفاعل مع النص ، كما ا للعوامل الاجتماعية دورا هاما في عملية الفهم القرائي تتضمن اسلوب معاملة الوالدين ،والمدرسة ووسائل الاتصال المختلفة التي يتعرض لها الفرد .














شكل رقم (2) يوضح نموذج باريس للفهم القرائى
(Camille & Donna, 2001)
وتعتبرصعوبة الفهم القرائي Reading Comprehention Disability احدى المشاكل الرئيسية فى القراءة ، وهذه المشاكل تظهر بشكل بسيط في مرحلة الطفولة المبكرة لكنها تتفاقم مع اكتساب مهارات اللغة الأكثر صعوبة مثل القواعد اللغوية والفهم القرائي والكتابة الأدبية. كما إن الأشخاص ذوي صعوبة الفهم القرائي يعانون من صعوبة في التعبير عن أنفسهم وعن أفكارهم بوضوح، ولا يستطيعون استعمال المفردات اللغوية والكلمات في التعبير عن أفكارهم وشرحها من خلالالمحادثات، كما أنهم لا يستطيعون فهم الأفكار التي يشرحها الآخرين لهم، والسبب هو ليس عدم سماعهم لتلك الأفكار بل هو عدم قدرتهم على معالجة واستيعاب المعلومات اللفظية. كما أنهم غير قادرين على استيعاب الأفكار المجردة واللغة الرمزية مثل المصطلحات والأقوال المأثورة والأمثال. (Lerner, 2000)
وقد أشار1996 Shah &Miyake , إلى صعوبات الفهم القرائي لدى الأطفال في المرحلة العمرية الواقعة بين عمر خمس سنوات إلى الصف الرابع الابتدائي من بينها انهم يعانون من بطء في تعلم الارتباط بين الاحرف و اصواتها ، و قد يعانون من صعوبة في تقسيم الكلمة إلى المقاطع الصوتية المكونة لها ، كما يعانون من صعوبة في التهجئة الصوتية ، و يرتكبون أخطاء في القراءة ، و قد يعانون من بطء في تعلم وفهم المهارات الجديدة حيث إنهم قد يعتمدون على حفظها بدون فهم ، كما قد يعانون من صعوبة في التخطيط وتنظيم وإدارة الوقت والمواد والمهمات .
وذهب رايت واخرون 2001 Wright ,et al. أن اضطرابات الذاكرة العاملة من الاضطرابات المعرفية التى تحدث للمرضى والاسوياء ، وبما ان الذاكرة العاملة هى المسؤلة عن عملية الفهم القرائي وماتشتمله من فهم وتعلم رموز اللغه، والقدرة على الاستنتاج من النص فانه عندما يحدث قصورفى الذاكرة العاملة فهذا يؤدى الى ضعف فى تركيز الانتباه للمعلومات الموجودة بالنص ، وضعف القدرة على الاستنتاج ويترتب على هذا نقص فى المهارات، و في الاداءويشيرهذا الى قصور فى عملية الفهم.
وقد اشار بانل وجولي Bunnell & Julli 1999في دراسة له ان سالزوز Sathouse يري أن العجز أو القصور في الذاكره العاملة يؤدي إلى عجز في عدد من الوظائف المعرفية، ويظهر ذلك في الصغار والكبار، وأشار بانل وجولى ايضا الى ان بادلي يرى ان الذاكرة العاملة هي المسئولة عن عملية اللغة والتفكير وبناء على ذلك فإن الذاكرة العاملة تلعب دورا هاما في اكتساب مهارات القراءة وتعلمها بشكل دقيق.
وذكر موريان واخرون Morien ,et al.1994 ان جاسر كول وبادلي Gathercole & Baddely أنه توجد علاقة بين النمو اللغوي للأطفال والذاكرة العاملة ، وأن نمو المصطلحات أو المفردات مرتبط بالرموز الكلامية وأيضا بالقدرة على تخزين المفردات داخل الذاكرة العاملة، وأن تواصل ترميز الكلمات يكون من العلامات المميزة للفهم . كما ذهب جارول و كرستوفر 2002 Jarralal &Chriatopher الى ان الكفاءة في ترميز الكلمات وفهمها من المقاييس الشائعة التي تستخدم لقياس سعة الذاكرة العاملة .
ويرى موريان Morien 1994 الى ان صعوبة القراءة لدى الاطفال تظهر فى صورة عجز في العمليات الكلامية (الصوتية ) وأن هذه الصعوبات تنعكس فى:
1ـ الترميز الصوتى الداخلى Internal phonological code
2ـ تحديد الكلمات Lexical access
3ـ الاسترجاع الصوتى للكلمات retrieval pronunciation
واضاف موريان Morien , et al. 1994 أن الأفراد الذين لديهم صعوبة في القراءة يكون لديهم صعوبة في الإشارات الصوتية phonetic segmentation وهذه الصعوبات تؤثر في القدرة على الترميز الذاتي.
وفى دراسه قام بها فازوه وبارباره Fazio & Barbara 1998 وجد أن استدعاء الأرقام والكلمات يعتمد بدرجة كبيرة على سعة الذاكرة العاملة ، وان حدوث قصور فى سعة الذاكرة العاملة يؤدى الى اضطراب فى قدرة الطفل اللغوية ، وقد تمت هذه الدراسة على عشرة اطفال عبارة عن(7ذكورو3 إناث) وكانت المهام المطلوب استدعاؤها مجموعة من الصور الشائعة , مجموعة من الرموز اللغوية ، وقد اشارت النتائج ان الاطفال لم يجدوا صعوبة فى استعادة الموضوعات والصور الشائعة ولكن اظهروا صعوبة خاصة فى استعادة الرموزاللغوية ووجد ان جميع الاطفال لم يعانوا من صعوبة فى استعادة الجمل القصيرة بالمقارنة بالجمل الطويلة .
وأجرى فازوه وبارباره Fazio& Barbara, 1999 دراسة لفحص دورالذاكرة قصيرة المدى فى الاداء اللغوى والقدرة الحسابية عند الاطفال الذين لديهم صعوبة تعلم وتكونت العينة من عشرة اطفال لديهم صعوبة تعلم تتراوح اعمارهم بين 9- 10 سنوات ، تمت مقارنتهم باحدى عشرة طفل عاديين وقد اشارت النتائج الى ان الاطفال الذين لديهم صعوبة تعلم لديهم صعوبة فى القدرة اللغوية وان هذا يرجع الى الضعف في سعة التخزين لدى هؤلاء الاطفال عند مقارنتهم بالعاديين .
وقد أشار كوالز وآخرون 2003 .Qualls, et al وجد أن القصور في الذاكرة العاملة يؤدي إلى وجود صعوبة في القدرة اللغوية والفهم وقد تكونت عينة الدراسة من اربعين من الشباب 9 ذكور ، 31 اناث تتراوح اعمارهم بين 17-31سنة ، 40مسن 5 رجال ، 35امراه وقد طلب منهم اكمال مهماتان لقياس الذاكرة العاملة ، الاولى اختبار لقياس القدرةعلى القراءة ، والثانية اختبار الفهم اللغوى وهما من الأختبارات الورقة والقلم .
وأجرى ايفا نز1999 Evans دراسة حول سعة الذاكرة العاملة اللفظية لدى الاطفال الذين لديهم قصور اللغة وتكونت عينة الدراسة من 40 من تلاميذ مرحلة التعليم الابتدائى ، 20 لديهم قصور فى اللغه ، و20 عاديون واستخدمت فى الدراسة مجموعة من المهام منها : مهام لقياس الفهم اللغوى السمعى ، اختبار لقياس قدرة الاطفال على التحدث ، واشارت النتائج الى أن الأطفال الذين لديهم قصور فى اللغة يعانون من ضعف فى سعة الذاكرة العاملة اللفظية وظهر ذلك من ادائهم علي المقاييس المسخدمة فى الدراسة عند مقارنتهم بالعاديين .
وقد أشار ماكسين Maxine,L , 2000 في دراسة له أن الأطفال الذين لديهم اضطراب في اللغة لديهم مشكلات في الذاكرة العاملة وأن هذه المشكلات تظهر فى صورة ضعف في تتبع الاتجاهات ، و في القدرة على الاستنتاج عند القراءة ، و صعوبة في استمرار المحادثة في موضوع معين، و صعوبة في حل المشكلات الرياضية ، وقصور في فهم النصوص المكتوبة .
وفي دراسة أجراها توماس Thoms, et al. 2003 قارن فيها بين مجموعتين من الأطفال الذين لديهم سعة ذاكرة عاملة مرتفعة وأطفال لديهم سعة ذاكرة عاملة منخفضة وفي العمليات اللغوية ، وكانت تقدم لهم جملة مكونة من كلمات متتابعة. وقد أشارت النتائج إلى أن الأطفال الذين لديهم سعة ذاكرة عامله كبيرة ، لديهم عدد كبير من المعاني اللغوية فى حين أخرأن الأطفال الذين لديهم سعة ذاكرة عاملة منخفضة أعطوا معنى واحد فقط للكلمات التي قدمت لهم .وقد اشارت نتائج الدراسة ايضا الى ان الأطفال الذين لديهم سعة عاملة مرتفعة يميلون الى فهم اللغة اكثر من الاطفال منخفضى سعة الذاكرة العاملة.
وفي دراسة قام بها رايت واخرون 2001 Wright , et al. حول طبيعة سعة الذاكرة العاملة عند الأطفال الذين لديهم صعوبة في التعلم وخاصة فى الفهم القرائي تم دراسة مهارة الاتصال وعملية الفهم القرائي وفقا لتقديرات الوالدين ، والمدرسين والأقران من خلال مجموعة من القصص وطلب من الاطفال اعطاء عدد من المعانى لبعض الكلمات الموجودة بالقصة،بالاضافة الى وضع عنوان لكل قصة. وقد أشارت نتائج هذه الدراسة إلى أن الفهم القرائي ضروري عندما سماع الطفل للقصة وكذلك المهارات المعرفية ضرورية جدا لعملية الفهم القرائى، وان قدرة الاطفال على الفهم القرائى ترتبط بسعة الذاكرة العاملة .
وأجرت لوسى وهنرىLucy & Henry, 2001 دراسة لفحص سعة الذاكرة العاملة عند الاطفال ذوى صعوبات التعلم ، وكانت الصعوبة تتراوح بين خفيفة الى متوسطة وقد تم دراسة سعة الذاكرة العاملة بواسطة اختبارات لتذكر الارقام والكلمات، واشارت نتائج الدراسة الى ان الاطفال الذين لديهم صعوبات تعلم لديهم قصور فى سعة الذاكرة العاملة .
وهدفت دراسة لجلهولى 2001 Gilhooly,إلى معرفة سعة الذاكرة العاملة اللفظية والمكانية البصرية ودورها فى حل المشكلات وذلك من خلال برج لندن فى ضوء متغير العمر الزمنى ، وقد تم قياس سعة الذاكرة العاملة من خلال اختبار مدى الارقام واختبار تذكر نهايات الجمل ، وتكونت عينة الدراسة من 60 مشارك عبارة 20 طالب ، 40 من البالغين ، تتراوح اعمارهم بين17 - 74 سنة ، وتتضمن المهمه التى اعطيت للمشاركين مجموعة من الاعمدة باطوال مختلفة وكل منها يحمل خمس ديسكات ، وقد طلب من المشاركين تحريك هذه الديسكات من نقطة البداية حتى يصل الى الشكل النهائى ( وهو عبارة عن شكل يوجد امام المشاركين ويطلب منهم عمل مثله ) ، ويطلب منهم تنفيذ الشكل الذى امامهم باقل عدد ممكن من تحريك الديسكات وقبل ان يقوم المشارك بتحريك اى ديسك يتعلم كيفية تنفيذ خطوات هذه المهمة ذهنيا قبل تنفيذ هذه المهمة واقعيا ، ويتتطلب لأداء هذه المهمة استجابات مكانية وبصرية.وقد اشارت النتائج الى ان سعة الذاكرة العاملة لها دور فى زيادة قدرة الفرد على حل المشكلات ، وان هذه القدرة تزداد بزيادة العمر الزمنى الى حد معين ، ثم يبدا الاداء فى الانخفاض عند الافراد المتقدمين فى العمر ، وقد اتضح ذلك من خلال الاداء على مقاييس الذاكرة العاملة.
وكان الهدف من دراسة جوليت واخرون 2001.Juliet , et al معرفة قدرة الاطفال الذين لديهم قصور فى سعة الذاكرة العاملة على اداء مهام مختلفة وتمت هذه الدراسة على 96 طفلا تتراوح اعمارهم بين 8 سنوات و4اشهر الى 10 سنوات و3اشهر، وتم قياس سعة الذاكرة العاملة بواسطة مجموعة من الجمل حيث كان يطلب من الأطفال استعادة الكلمة الاخيرة بكل جملة ، بالاضافة الى استعادة مجموعة من الارقام المزدوجة وقد تم تنفيذ هذه المهام فرديا من خلال الكمبيوتروطلب من الاطفال قراءة الجمل بصوت مرتفع عند ظهورها على شاشة الكمبيوتر ثم استعادة الكلمة الاخيرة بكل جملة بالضغط على مفاتيح معينة حتى يظهر الترتيب الصحيح ، واشارت نتائج الدراسة الى ان قدرة الاطفال على استعادة الارقام اكبر من استعادة الكلمات ، وان الاطفال الاكبر كانت قدرتهم على الاستدعاء اكبر من الاطفال الاصغر سنا.
واجرت ميرندا Merinda et al. 2002دراسة لمعرفة سعة الذاكرة العاملة عند الاطفال من خلال التعرف الكلمات ومعانيها وايضا استرجاعها ، وقد قيست سعة الذاكرة العاملة بواسطة اختبار مدى الارقام الفرعى من وكسلر بالاضافة الى قوائم كلمات يتم الاستماع اليها واستعادتها بنفس الترتيب ومعكوسة ، وتذكر الالوان وتسميتها. وقد اشارت النتائج الى وجود علاقة بين سعة الذاكرة العاملة وبين اداء الاطفال على الاختبارات وخاصة الاختبارات السمعية .
وتوصل جون واخرون2000 Ghon et al. فى دراسة عن سعة الذاكرة العاملة اللفظية والمكانية عند الذكور والاناث شارك فيها (15 ذكور و18) اناث وقد اشارت النتائج الى ان اداء الذكور افضل من الاناث وخاصة عند قراءة النص واعطاء معلومات عنه وعن الرسوم الموجودة به وايضا عند الاستدعاء والاجابة على الاسئلة . وقد اشارت النتائج ايضا الى وجود علاقة بين سعة الذاكرة العاملة والقدرة على الفهم .
وقد اجرت اليسون واخرونAlison , et al. 2003 دراسة للتعرف على دور سعة الذاكرة العاملة فى القدرة على الاستنتاج ، وتكونت عينة الدراسة
46 طالبا وكل الطلاب بإداء مجموعة من المهام لقياس القدرة المكانية ، استدعاء الكلمات ، والحروف ، والجمل ونفذت هذه المهام بإستخدام الكمبيوتر وقد اشارت نتائج الدراسة الى ان سعة ا لذاكرة العاملة تعطى الأفراد القدرة على الاستدعاء و الاستنتاج .
واستهدفت دراسة لكرستين واخرونChristian, et al. 2004 التعرف على القدرة على فهم الجملة لدى الافراد مرتفعى ومنخفضى سعة الذكرة العاملة وقد وكانت المتغيرات هى .القدرة على كتابة الجملة ، قراءة الجملة ، تاثير طول الجملة وقصرها وتكونت عينة الدراسة من 60 تتراوح اعمارهم بين 21 - 33 سنة واشارت نتائج الدراسة الى ان الافراد منخفضى سعة الذاكرة العاملة يعانون من صعوبة فى فهم الجملة منخفضة عند مقارنتهم بالاطفال مرتفعى سعة الذاكرة العام كما تتاثرقدرة الفرد على فهم الجملة بطول الجملة ودرجة وضوحها.
وقد أشارت دراسة هيلن واخرونHelen, et al. 2006 ان هناك علاقة النجاح المدرسى وبين سعة الذاكرة العاملة اللفظية والذاكرة العاملة البصرية والمكانية ،ان هناك علاقة بين الذاكرة العاملة وقدرة الطفل على التعلم وتكونت عينة الدراسة من 51 طفلا 27 ذكور ، 24اناث تتراوح اعمارهم بين 11سنة و9اشهر الى 12سنة و3 اشهر ، و طلب من المشتركين لقياس سعة الذاكرة العاملة اداء مهام لتخزين واستدعاء معلومات لفظية ، بصرية مكانية بالاضافة الى اختبارات فى اللغة الانجليزية ، الحساب ، والعلوم .
والهدف من دراسة جون ولدنج واخرون Ghon wilding , et al.2007 فحص العلاقة بين سعة الذاكرة العاملة وبين الاداء فى الامتحان لدى عينة من الطلبة واجريت الدراسة على 90 من طلبة الجامعة وقد طبق
جدول الصعوبة واختبار لاحداث الحياة الذى وضعه برون وهارس
Brown & Harris 1978 وتم عمل مقابلة لافراد العينة للتعرف على احداث وصعوبات الحياة التى يمرون خلال الأثنى عشرة شهرا وتم قياس سعة الذاكرة العاملة بواسطة استعادة مجموعة من الارقام والكلمات واشارت نتائج الدراسة الى انه توجد علاقة بين قدرة الطلبه على الاداء فى الامتحان وسعة الذاكرة العاملة وان صعوبات واحداث الحياة تؤثر على سعة الذاكرة العاملة.
وقد توصل ماكدونالد واخرون Macdonald , et al. 2001الى وجود علاقة بين سعة الذاكرة العاملة و فهم بعض النصوص الغامضة وغير الغامضة ، وتكونت العينة فى هذه الدراسة من مجموعتين ، الاولى مجموعة لديهم سعة ذاكرة عاملة مرتفعة ، والثانية لديهم سعة ذاكرة عاملة منخفضة واشارت نتائج الدراسة الى ان عدد الاخطاء لدى مجموعة مرتفعة السعة كانت اكبر فى حالة فهم الجمل الغامضة اكثر من مجموعة السعة المنخفضة .
وقد اشار احمد طه 1995 فى دراسة له عن تاثير سعة الذاكرة العاملة ومستوى تنشيطها على الفهم اشارت نتائج الدراسة الى انه لايوجد تاثيردال لسعة الذاكرة العاملة على الفهم ولكن مستوى التنشيط للذاكرة العاملة هو الذى يؤثر على الفهم .
وقداجرى محمد المغربى دراسة 2006 لمعرفة اثرسعة الذاكرة العاملة ومستويات تنشيطها فى الاستدعاء المباشر لبعض مهام الحروف والاعداد وتكونت عينة الدراسة من 99 طالبا والمهام المعطاه للطلبة عبارة عن سلاسل اعداد وحروف يستمع اليها المفحوص من خلال جهاز تسجيل ويقوم افراد العينة باستدعائها بنفس الترتيب ، وقد اشارت نتائج الدراسة الى ان سعة الذاكرة العاملة تؤثر على استدعاء الاعداد والحروف .
تعليق على الدراسات السابقة :
بعض استعراض الاطارالنظرى والدراسات السابقة خلصت الباحثة الى توافر أدلة على وجود علاقة جوهرية بين سعة الذاكرة العاملة وبين القدرة على التعلم والفهم وهذا ماشارت اليه دراسات كلا من لوسى واخرون 2001 ، جوليت 2005 ، ميرندا 2001 ، كما ان لسعة الذاكرة العاملة دورا كبيرا فى زيادة القدرة على حل المشكلات وهذا مااوضحته دراسة جوللى واخرين 2001 وقد اوضحت بعض الدراسات ومنها دراسة ماكدونالد واخرون 2003 ان العلاقة بين سعة الذاكرة والفهم القرائى تتوقف على درجة تعقيد وغموض النص ، وقد خلصت عدة دراسات منها دراسة توماس 20003 ودراسة كيرستين واخرين 2004 الى انه توجد علاقة بين قدرة الاطفال على فهم الجمله و سعة الذاكرة العاملة ، وان الاطفال ذوى سعة الذكرة العاملة المرتفعة لديهم قدره على فهم الجمل اكبر من الاطفال ذوى السعة المنخفضة ، واشارت دراسة جون واخرون 2000الى انه توجد علاقة بين سعة الذاكرة العملة والقدرة على الفهم ، وايضا توجد تاثير لسعة الذاكرة العاملة على الاستدعاء وهذا ماشار اليه احمد طه 1995 ، ومحمد المغربى 2006 ولكن ليس لها دور فى عملية الفهم ولكن اذا ماتم تنشيطها فهذا يؤثر بدوره على مستوى الفهم ، ومن هنا تلاحظ الباحثة أن سعة الذاكرة العاملة لها دورا مهم فى القدرة على الفهم القرائى
وفى ضوء هذا العرض النظرى والامبيريقى تم صياغة فروض الدراسة الحالية .
فروض الدراسة :
1- يوجد ارتباط جوهري بين صعوبة الفهم القرائى وسعة الذاكرة العاملة .
2 - توجد فروق داله بين الاطفال ذوى صعوبات الفهم القرائى ( ذكور واناث) وبين اقرانهم العاديين (ذكور واناث ) فى الاداء على المهام التى تقيس سعة الذاكرة العاملة .
3 – توجد فروق داله بين الذكور والاناث ذوى صعوبات فهم وبين الذكور والاناث العاديين فى الاداء على المهام التى تقيس سعة الذاكرة العاملة .
4-توجد فروق داله احصائيا بين الاناث والذكور العاديين فى الاداء على المقاييس التى تقيس مهام سعة الذاكرة العاملة .
المنهج والاجراءات :
أولاً: العينة :
تكونت عينة الدراسة من (90 طفلا ) 45 طفلا لديهم صعوبة في الفهم القرائي (20 إناث ،25 ذكور) وكانت أعمارهم تتراوح بين تسع سنوات وشهر واحد إلى تسع سنوات وعشرة أشهر، و 45 طفلا عاديين (21 اناث ، 24 ذكور ) فى الصف الرابع الابتدائ بمدرسة على مبارك الابتدائية ، والفاتح الابتدائية بمدينة طنطا.
وقد تمت المجانسة بين أطفال العينتين في كل من السن، والقدرة العقلية اكما هو موضح بالجدول رقم (1) .

جدول رقم (1)
يوضح المتوسطات والانحرافات المعيارية وقيمة ت كل من مجموعة الأطفال ذوى صعوبات الفهم القرائي (ن = 45 ) و الأطفال العاديين (ن = 45) .

المتغـــــــــــــير الأطفال الذين لديهم صعوبة فهم الأطفال العاديين قيمة ت مستوى الدلالة
م ع م ع
الســـــــــــــــــــن
القدرة العقلية 9.22
75.08 0.36
2.04 9.34
75.57 0.99
1.69 0.85
1.3 غير دال
غير دال

ثانياً: أدوات الدراسة:
1 - اختبار الفهم القرائي (إعداد الباحثة):
يتكون هذا الاختبار من 23 سؤال من مقرر اللغة العربية للصف الرابع الابتدائى .من نوع الاختيار من متعدد ، تكمله ، وصح وخطأ. والاختبار يتكون من : 13 سؤال اختيار من متعدد ، 5 اسئلة صح وخطأ، 5 اسئلة تكملة . وكان يطلب عمل اجابة واحدة لكل سؤال ، وزمن الاختبار هو (20 دقيقة ) . وقد اختيار عدد من الموضوعات التى تحتوى على فكرة وكذلك يستطيع الطالب ان يستنتج منها افكار محددة وقد قامت الباحثة بحساب ثبات الاختبار بطريقة اعادة التطبيق بعد مدة زمنية بلغت 21 يوما وكان معامل الارتباط 53, وتقدر الدرجة على الاختبار بدرجة واحدة للاجابة الصحيحة وصفر للاجابة الخاطئة .
قامت الباحثة باختيار نص من مقرر اللغة العربية للصف الرابع، يتكون من خمس سطور ، تم اختيار النص فى ضوء مشورة مدرس اللغة العربية للفصل، وكانت مهمة التلميذ وضع عنوان مناسب للنص ، استخراج عدد من الكلمات واعطاء معنى مناسب لكل كلمة . وتم حساب الدرجة على النص كالتالى : درجتان لعنوان النص ، درجة واحدة لمعنى كل كلمة . وقد تم حساب معامل الارتباط بين درجة الطفل على هذا النص وبين درجته على الاختبار السابق وبلغ معامل الارتباط 582, .
2 - مقياس تقدير سلوك التلميذ لفرز حالات صعوبات التعلم.
( إعداد مصطفي كامل 2001)
من وضع كليبست ، واعده للعربية مصطفى كامل (2001) ، وهو قائمة تقدير سلوكيات التلاميذ أصحاب صعوبات التعلم يشمل خمس مجالات سلوكية ترتبط بصعوبات التعلم .
أ- الفهم السماعى والذاكرة ( فهم معانى الكلمات – اتباع التعليمات – فهم المناقشة فى الفصل – الاحتفاظ بالمعلومات وتذكرها )
ب – اللغة المنطوقة ( المحصول اللغوى أو المفردات – قواعد اللغة – تذكر الكلمات – رواية القصص – التعبير عن الأفكار )
جـ- التوجه الزماني والمكاني ( التعرف على الزمن – التوجه المكانى – إدراك العلاقات – معرفة الإتجاهات )
د– التآزر الحركي (التأزر العام – التوازن – المهارة اليدوية )
هـ– السلوك الشخصي والاجتماعي (التعاون –الإنتباه- التنظيم-المواقف الجديدة - التقبل الاجتماعى- تحمل المسئولية- إتمام المهام- اللباقة ).
ويتكون المقياس من 24 فقرة يتم تقدير الطفل فى كلا منها على مقياس خماسى ، ويحصل الطفل على درجتيين : لفظية ( 27 ) ، غير لفظية
( 45 ) ودرجة كلية ( 72 ) ويعتبر الطفل معرضا بخطر المعاناة من صعوبات التعلم حين يحصل الطفل على درجة أقل ( 20 ) فى الجزء اللفظى ، وأقل من
( 40 ) فى الجزء غير اللفظى وأقل من (65 ) فى الدرجة الكلية ، وتقع هذه الدرجات تحت المتوسط بإنحراف معيارى (1) تقريباً
ثبات المقياس :
حسبت الإرتباطات بين تقديرات 12 معلما لعدد من تلاميذ الصف الرابع
( ن = 103 ) بفارق زمنى ثلاث شهور ، وكانت الإرتباطات مرتفعة للفهم السماعى ( ر= 0.62) و اللغة المنطوقة ( ر = 0.51 ) ، والتوجة الحركى
( ر= 0.66 ) والسلوك الشخصى الإجتماعى ( ر= 0.44 ) .
الصدق : يتم تقدير الصدق بعدة طرق منها التحصيل الدراسى كمحك على نفس عينة الثبات ( ن = 103 ) ، وكانت الإرتباطات دالة وحسبت الإرتباطات بين الدرجات على المقياس وإختبار الفرز العصبى السريع وهو أداءة و فرز حالات صعوبات التعلم وكانت الإرتباطات دالة بينهم وبين المقاييس الفرعية الخمس فى اختبار الفرز العصبى وذلك لتشابة مهام الأداء على هذين الإختبارين
3- اختبار الفرز العصبي السريع لفرز التلاميذ أصحاب صعوبات التعلم
(إعداد مصطفي كامل 2005) .
وهذا المقياس من وضع مونى ن وستيرلينج وسبولدنج ، وأعده للعربية مصطفى كامل 2005 وهو اختبار فردى مختصر يستغرق تطبيقة حوالى 20 دقيقة ، ومصمم للفرز المبدئى السريع للتكامل العصبى فى إرتباطة بالتعلم .
ويتكون الأختبار من سلسلة من المهام المشتقة من المفحوصين العاديين والعصبيين التى أجريت على الأطفال ، وموزعة على 15 أختبار فرعياً يمكن ملاحظة الفرد أثناء ادائها وهى مهارة اليد – التعرف على شكل ونسخه – التعرف على شكل حين يرسم باللمس على راحة اليد – محاكاة الأصوات – لمس الأنف بالأصبع السبابة – عمل دائرة بالاصبع الابهام وبقية الأصابع – لمس الخد واليد فى نفس الوقت – الحركات السريعة المتكررة والعكسية لليدين – فرد الزراعيين والرجلين - المشى التبادلى – الوقوف على رجل واحدة – الوثب على رجل واحدة – التمييز بين اليمن واليسار- أنماط السلوك الشاذ – متابعة شئ متحرك بالعين.
وتصنف الدرجة الكلية على الأختبار إلى ثلاثة أقسام لكل منها دلالة : الدرجة العالية ( 50 فأكثر ) وتشير إلى ان الطفل يحتمل أن يعانى من مشكلات فى التعلم ، ودرجة الشك (25- 50 ) وتشير إلى وجود عرض أو أكثر أعراض الخلل العصبى المرتبط بصعوبات التعلم ، الدرجة العادية ( صفر – 25 ) ويحصل عليها الأفراد الذين لا يحتمل ان تكون لديهم صعوبات تعلم معينة .
- الصدق :
تمت دراستة فى صورته الوصفية من خلال تطبيقة على 71 تلميذ من الذكور أصحاب صعوبات التعلم فى القراءة ( ن = 38 ) والكتابة ( ن= 33 ) فى الصف الرابع الإبتدائى ، ومجموعة متجانسة من العاديين ، وكانت الفروق دالة بين متوسطات أداء المجموعتين فى ثمانى أختبارات فرعية مما يشير إلى الصدق التمييزى للإختبار وحسب الإرتباط بين الأداء على الأختبار واختبار الجشطلت البصرى الحركى كمحك للصدق وقد تبين من الأداء على اختبار الفرز العصبى السريع على 77% من الأطفال الذين أشار أداؤهم على اختبار بندر جشطلت إلى معاناتهم من إصابة فى المخ .
الثبات :
حسب بطريقة إعادة التطبييق بفاصل زمنى 41 يوماً على 29 طفل من اصحاب صعوبات التعلم فى الصف الرابع الإبتدائى وكان معامل الثبات 52%.
4 ـ اختبار القدرة العقلية ) إعداد فاروق عبد الفتاح ، 1984(
وهو بطارية إختبارية تغطى الشرائح العمرية 9-11 ، 12-14 ، 15-17 سنة ( فاروق عبد الفتاح 2002 ) ويتكون الأختبار ( 9-11) من 90 مفرده متدرجة فى الصعوبة من نوع الاختيار المتعدد ، تقيس عينات مختلفة من الوظائف الذهنية ( القدرة اللغوية – القدرة العددية – القدرة المكانية – الاستدلال- إدراك العلاقات ) .
والأختبار مصمم لقياس القدرة العقلية العامة ويستغرق زمن قدرة 30 دقيقة وتحقق وضع المقياس من صدقة بحساب معاملات الأرتباط الثنائى لدرجات الأختبار – وحساب تمييز المفردات ، وحساب الارتباط بين درجات 300 فرد على الأختبار ودرجاتهم على اختبار الذكاء المصور، وأختبار القدرات العقلية الأولية ( أحمد ذكى صالح ) . وكانت الأرتباطات دالة وحسب ثبات المقياس بإستخدام معامل الفا كونباخ ، التجزئة النصفية ( فاروق عبد الفتاح 2002 ص ص 34-35 ) .
5 ـ اختبار سعة الذاكرة العاملة إعداد الباحثة : وقد بني هذا الاختبار
وفق نموذج بادلي في للذاكرة العاملة وكان ذلك من خلال كلمات
يتم استعادتها بنفس السمات اللغوية أو العلاقات اللغوية ولكي يظهر
الشكل اللغوي للكلمة يتم ذلك من خلال استعادة متتابعة وفورية
(Fazio & Batlaza, 1999).
ويتكون الاختبار من مجموعة من المهام التي تستخدم في قياس الذاكرة العاملة وهذه المهام عبارة عن:
- مهام تذكر الأرقام
– مهام تذكر الحروف
– مهام تذكر الأشكال
– مهام تذكر نهايات الجمل
وقد تم تنفيذ تلك المهام بإستخدام الكمبيوتر كالتالي:
1- مهام تذكر الأرقام:
وهي عبارة عن سلاسل الأرقام تم اختيارها بناء على اختبار إعادة الأرقام الفرعي من وكسلر ، وتبدأ السلاسل برقمين ثم تزداد تدريجيا مع مراعاة عدم ترتيب الأرقام تصاعديا أو تنازليا .
مثال : 5 - 2
7 – 5 - 1
6 – 2 – 5 - 9
8 – 3 – 1 – 4 - 2
2- مهام تذكر الحروف:
وهي سلاسل من الحروف الأبجدية تبدأ بحرفين ثم تزداد السلسلة تدريجيا ، وهذه لم يتم ترتيبها ابجديا .
مثال : و – ق
ر – ا – ش
ر – ب – س –د
ق – ا – ه – و – ث
3– مهام تذكر الأشكال:
وهي عبارة عن مجموعة من الأشكال المألوفة بالنسبة للأطفال .تم وضعها فى سلاسل متتابعة بحيث تحتوى السلسلة الواحدة على خمس اشكال
مثال : شكل1 ( كورة – نجمة – مثلث – ورقة شجر – تليفون )
شكل 2( مربع – هلال – يد – ورقة شجر – مثلث )
4ـ مهام تذكر نهايات الجمل:
وتتكون هذه المهام من مجموعة من الجمل المنظمة في شكل مجموعات تسمي كل مجموعة على حسب عدد الجمل التي تعرض على الطفل قبل أن يطلب منه إصدار الاستجابة وهي إما (ثنائية – ثلاثية – رباعية ) وتحتوي كل مجموعة على خمس فئات تضم كل منها نفس العدد من الجمل الخاص بتلك الفئة ويقوم الطفل بإصدار استجابته وهى عبارة عن تذكر الكلمة الاخيرة من كل جملة عند الانتهاء من عرض كل فئة من فئة المجموعة .
مث

aabuelazm


جزاكم الله خيرا
د.أمانى

aabuelazm


شكرا لكم
د.أمانى

اذكارى


المساعدة
ارجو نسخة من الرسالة

Admin


Admin
Admin
http://www.ncld.org

http://fakhrany.ahlamontada.net

prof. khalid fakhrany


موضوع ممتاز يستحق المزيد من الدراسات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

مواضيع مماثلة

-

» طب الأطفال Pediatrics

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى